في ظل الازدحام في وسائل النقل والشعب الصفية .. محافظة حلب تجدد التأكيد على الإجراءات الوقائية من “كورونا”
الثورة أون لاين – حلب – فؤاد العجيلي:
عممت محافظة حلب على الوحدات الإدارية والمديريات التابعة والملحقة لإيلاء الاهتمام بضرورة الالتزام والتقيد بالإجراءات والاشتراطات الصحية والاحترازية للوقاية من فايروس كورونا.
وأشار التعميم إلى ضرورة التشدد بارتداء الكمامات والالتزام بالتباعد المكاني والاشتراطات الصحية المفروضة، وتفعيل عمل اللجان المشكلة لمتابعة الواقع الميداني وتكثيف الدوريات ومراقبة الأسواق والفعاليات الأخرى للتأكد من تطبيق للإجراءات الاحترازية المعممة سابقاً ووضع الحلول المناسبة لمعالجة حالات الازدحام الناشئة عن النشاط اليومي للمواطنين.
وكذلك تضمن التعميم التنسيق المشترك مع مديريات السياحة والمعنيين لتكثيف الدوريات لمراقبة مدى التزام المنشآت السياحية بالاشتراطات الصحية المقررة للتصدي لفايروس كورونا، إضافة إلى التنسيق مع الجهات المعنية لجهة منع الصعود إلى وسائل النقل العامة دون ارتداء الكمامة، ومنع دخول صالات السورية للتجارة أو مراكز البيع دون ارتداء الكمامة والتأكيد على إلزام العاملين فيها بإرتداء الكمامات، ومنع دخول المراجعين إلى المؤسسات الحكومية والدوائر الرسمية دون ارتداء الكمامة، وإلزام العاملين ممن هم على تماس مباشر مع المراجعين بارتداء الكمامات.
كما نص التعميم على منع الدخول الى الأسواق المغلقة والمولات والمجمعات التجارية دون الكمامة، بحيث يتم تحميل أصحاب المولات مسؤولية تطبيق ذلك من خلال تخصيص عناصر من قبلهم تعمل على تحقيق هذا الموضوع، والتشدد في تطبيق الإجراءات الاحترازية في صالات المناسبات لاسيما الإجراءات المتعلقة بتحقيق التباعد المكاني والمعمول بها سابقاً.
وبحسب – المكتب الصحفي في محافظة حلب – فإن هذا التعميم يأتي بناء على كتاب رئيس مجلس الوزراء ونتائج اجتماع الفريق الحكومي وتعميم وزير الإدارة المحلية والبيئة .
برسم محافظة حلب … تساؤلات مشروعة ..!!
كيف سيتم تطبيق التباعد المكاني والاشتراطات الصحية في وسائط النقل التي تشهد ازدحاماً غير مسبوق لدرجة أن الركاب يتعلقون على أبواب الباصات ، وكيف سيتم تطبيق التباعد المكاني في الشعب الصفية التي يصل فيها عدد الطلاب إلى 60 طالبا وأكثر وربما يصل في بعض المدارس إلى 80 طالبا .
هي مجرد تساؤلات نضعها برسم المعنيين في محافظة حلب من أجل تطبيق أمثل للإجراءات الاحترازية لنحمي أجيالنا الشابة وتلاميذ مدارسنا وجامعاتنا الذين نعتبرهم أمل المستقبل ولنا متابعة .