وزير النقل يلتقي كوادر المديرية العامة للموانىء في اللاذقية

الثورة _ مكتب اللاذقية :

وزير النقل المهندس زهير خزّيم يلتقي كوادر المديرية العامة للموانىء في اللاذقية .. و يؤكد ضرورة تحسين وتطوير الخدمات التي تقدمها المديرية على امتداد الشواطئ البحرية ، وزيادة الإنتاج ، ووضع ضوابط العمرات الفنية للقواطر ، والحفاظ على جاهزيتها الفنية والتدخل والاستجابة السريعة عند حصول أي طارئ وأهمها ( قاطر جولان – زوارق لمكافحة التلوث بصرى الشام).
كما جرى نقاش حول منعكسات قرار الأملاك البحرية العامة وضرورة مراجعته وتقييمه دورياً والنقلة النوعية التي تحققت مع تطبيقه .
وتم التطرق لضرورة تحديث المحطات الرادارية ومركز حركة مرور السفن وصيانة وإعادة تأهيل وتعزيل موانئ الصيد وأهمية ذلك حسب الأولويات، وضبط عمليات الصيد الجائر وخاصة استخدام الديناميت وأثر ذلك، ومراقبة ساحات بيع السمك وضبط أي صيد جائر بالديناميت، وموضوع مطالب الصيادين في تأمين الوقود للزوارق، وإنشاء مركب لأغراض البحوث البحرية .

آخر الأخبار
انطلاقة صندوق التنمية السوري.. محطة وطنية لرسم مستقبل جديد  الجيش يتصدى لمحاولة تسلل مجموعة من “قسد” إلى نقاط بـ"تل ماعز" ويوقع أفرادها بكمين محكم تعزيز التعاون الزراعي مع أبخازيا حين تُصبح الوطنية تهمة.. البلعوس مثالاً المعرض مساحة اختبار.. والزوار شركاء في صناعة النجاح الطلاق النفسي في البيوت السورية.. أزمة خفية بصوت عالٍ تجهيزات متطورة وكادر متخصص..افتتاح قسم الحروق في مستشفى الرازي بحلب الاختفاء القسري في سوريا.. جرحٌ مفتوح يهدد أي سلام مستقبلي لا دورة تكميلية هذا العام..وزارة التربية تحسم الجدل.. والطلاب بين القبول والاعتراض الصناعة السورية تتحدى الصعوبات.. والمعرض يفتح آفاقاً للتصدير ازدحام خانق إلى أبواب معرض دمشق الدولي.. التدفق الجماهيري يصطدم بعقدة التنظيم بمبادرة خيرية.. افتتاح مركز الفيض الصحي في جبلة أردوغان: نعزز تعاوننا مع سوريا بشتى المجالات تحيز (بي بي سي) تجاه غزة ينتهك واجبها الصحفي "سوريا تستقبل العالم".. إشارة رمزية للانفتاح والاستقرار من الانقطاع إلى الانطلاق.. صناعاتنا الغذائية في معرض دمشق الدولي من الأردن.. مشاركات تتميز بشمولها واختصاصات نوعية في "دمشق الدولي" اليابان تقدّم 5.5 ملايين دولار للأمم المتحدة لمساعدة سوريا توثيق جديد لجرائم النظام المخلوع.. العثور على رفات أربعة أشخاص في حمص إعادة افتتاح كنيسة القديسة آنا بعد 14 عاماً..بين البعد الديني والدلالات السياسية