على حدود الوهم يتلمس الانفصالي رأسه في الشمالي الشرقي لسورية.. يصلب الحسكة بمسامير أميركية باحثاً عن وجوده في الحسابات السياسية لواشنطن…. يكثر من الحواجز على هيئة صعاليك (روج افا)..
يعيش الفطر الانفصالي(قسد) في الظل الأميركي.. يقيس وجوده بالأيام المتبقية للاحتلال الأميركي ويقيس انجازاته بحواجز اسمنتية وبأمتار الانتشار وسرقة النفط والمباني وترهيب الأهالي في الجزيرة السورية…
لا مؤشرات تاريخية تدل على أثر الانفصاليين ووعود معاهدة سيفر عام ١٩٢٢ لهم، ورق كتب بحبر الخبث السياسي ليبقوا يلهثون وراء جزرة الغرب.. بل باتوا هم الورقة التاريخية المحروقة في يد واشنطن.. ترميها فوق التناقضات في المنطقة.
لم يكتمل يوماً حلم كردستان الكبرى ولا حتى هواجس “روج آفا” كان حمل الانفصال الكاذب بين أرمينيا والعراق وإيران وسورية وتركيا يهبط بهم إلى قاع الغباء السياسي كل مرة..
لايبدو أن الانفصاليين يقرؤون التاريخ ولا حتى الجغرافيا.. الأكثر لعنه أنهم لايبصرون أبعد من الأنف خاصة في سورية..
يعولون على ثناء الرئيس الرئيس الأميركي جو بايدن عليهم وتصفيقه لهم في سرك المعركة الوهمية مع داعش.. أ لم يكن ترامب رئيساً أميركياً عندما تركهم بين براثن أردوغان و وضعهم فجأة في السرك التركي منذ عامين!!.
الطامة الكبرى أن الانفصالي لايقرأ سياسة داعميه بل ينفذها.. يحترف دور الغبي في المعركة فلا يعرف المخارج ولا يدرك حتى الفرار ينتظر على الحواجز.. لا شيء للمدى البعيد سوى عقل بليد وفروق لعبة دولية.. من زار الحسكة يرى الانفصالي حائر على حاجز يقترب عداد زواله على بعد خطوات من حواجز الجيش العربي السوري ولاتدرك قسد أين تقفز بعد هذا الحاجز فهي تحتجز نفسها وراء ساتر الإدارة الأميركية وليس “الإدارة الذاتية”!!.
ثمة من يهمس في أنك حين تذهب للجزيرة الانفصالي هو ذلك المختل الذي ظن بأنه قادر على شراء الأوطان (بخرجية) الدولار!!.
البقعة الساخنة- عزة شتيوي