أي مستقبل نصنعه اليوم..!!

تمر مناسبة عيد المعلم هذه الأيام ومعلمونا ليسوا بأفضل حال، واقع لم يسبق أن وصل إليه التعليم في جزء كبير منه، وقد لا نكون هنا في موقع تقييم الأداء أو وضع ملاحظات عابرة إلا أن هناك وقائع تتحدث عن نفسها لتقول إن نسبة كبيرة من واقع التعليم يحتاج إلى إرادة واعية تعيده إلى المسار الصحيح بعد أن حاد عن الصواب.
قد تكون الظروف الموضوعية على مدى سنوات الحرب العدوانية على سورية قد ساهمت إلى حد بعيد في تكريس المزيد من الأعباء على الطالب والمعلم والقائمين على العملية التربية عموماً، لكن كل هذا كان يجب ألا يمنع من تلمس احتياجات هذا القطاع وخاصة الأولويات والضروريات، بما يضمن استعادته لحيويته ونشاطه ودوره الفاعل في المجتمع وهو الدور الأهم في صناعة المستقبل.
نعم يجهد المعلمون ويبذلون عطاءات تسجل لهم، لكن بالمقابل هناك ما ينغص العمل ويؤشر إلى تراجع العملية التعليمية والتربوية على حد سواء في الكثير من مدارسنا ومنها بعض مدارس دمشق التي كان يجب أن تتمتع بحالات ضبط وانتظام أكثر من غيرها، فأحياناً يبقى الطلاب بلا مدرس لمادة معينة فصلاً كاملاً وربما يكاد ينتهي الفصل الثاني دون أن يكون هناك مدرس، كذلك قد تجد حصص الفراغ القاتلة لوقت الطالب والمتعبة لنفسيته كثيرة على مدار العام، فيما هو مضطر تحت ضغط التعليمات التربوية أن يلتزم بالدوام الكامل وإلا فهو عرضة لترقين القيد..!
ولما كانت مديريات التربية حريصة على إصدار التعليمات المتضمنة ضرورة الانضباط وتحقيق نسبة من الدوام للطالب وترقين قيد الطالب إن تجاوزت غياباته على مدار العام نحو الشهر حتى لو كانت غياب مبرر، كان الأجدى بها أن تتابع واقع التعليم في تلك المدارس وتبحث في إمكانية ملئ ساعات الفراغ في كثير من الصفوف التي يغيب عنها المدرس لأسباب كثيرة، وأن تؤمن الظروف الموضوعية المناسبة خاصة في أيام البرد التي عجزت فيها الكثير من المدارس عن تأمين التدفئة لطلابها بحجة عدم وجود مازوت فيما قالت التربية إنها وزعت كميات كافية..
إن واقع التعليم في المدارس العامة الابتدائية والإعدادية والثانوية بات بحاجة إلى وضعه موضع القرار الجريء لتصويبه والارتقاء بالعملية التعليمية والتربوية في مدارسنا علنا نستطيع أن ننقذ أكبر قدر ممكن من الطلاب ونعزز انتماءهم إلى مدارسهم وبالتالي إلى وطنهم خاصة أن الجميع يقول إن هؤلاء هم عدة المستقبل..
فهل نسارع إلى إنقاذ مستقبل البلاد قبل فوات الأوان ..؟؟

آخر الأخبار
درعا تشيّع شهداءها.. الاحتلال يتوعد باعتداءات جديدة ومجلس الأمن غائب هل تؤثر قرارات ترامب على سورية؟  ملك الأردن استقرار سوريا جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة 9 شهداء بالعدوان على درعا والاحتلال يهدد أهالي كويا دعت المجتمع الدولي لوقفها.. الخارجية: الاعتداءات الإسرائيلية محاولة لزعزعة استقرار سوريا معلوف لـ"الثورة": الحكومة الجديدة خطوة في الاتجاه الصحيح ديب لـ"الثورة": تفعيل تشاركية القطاع الخاص مع تطلعات الحكومة الجديدة  سوريا: الدعم الدولي لتشكيل الحكومة حافز قوي لمواصلة مسيرة الإصلاحات البدء بإصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية المغذية لمحافظة درعا الوقوف على جاهزية مستشفى الجولان الوطني ومنظومة الإسعاف القضاء الفرنسي يدين لوبان بالاختلاس ويمنعها من الترشح للرئاسة الإنفاق والاستهلاك في الأعياد بين انتعاش مؤقت وتضخم قادم إصدار ليرة سورية جديدة، حاجة أم رفاه؟ من كنيسة سيدة دمشق.. هنا الجامع الأموي بيربوك من كييف: بوتين لايريد السلام ويراهن على عامل الوقت The New York Times: توغلات إسرائيل داخل سوريا ولبنان تنبئ باحتلال طويل الأمد الاحتلال يواصل خرق الاتفاق..غارة جديدة على الضاحية ولبنان يدين السوداني يؤكد للرئيس الشرع وقوف العراق إلى جانب خيارات الشعب السوري السعودية: 122 مليون مسلم قصدوا الحرمين الشريفين في رمضان مسيرات للسلام والاحتفال بعيد الفطر في ريف دمشق