سعياً لحل مشكلة الازدحام على الأفران ومنع المتاجرة به وتحسين جودة مادة الخبز المباعة عبر المعتمدين، عمدت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك إلى تطبيق آلية توطين الخبز مانحة مهلة زمنية لاتتجاوز الأسبوعين للمواطنين ليقوموا باختيار الفرن أو المركز أو المعتمد الأنسب لهم للحصول على المادة، ليتم بناءً عليه البدء بعملية التوطين بشكل إجباري كما صرحت بذلك الوزارة.
ووفقاً لهذه الآلية يتم تحديد عدد المسجلين لديها من المواطنين في كل نقطة بيع وفقاً لطاقتها الإنتاحية، وعند بلوغ الحد الأقصى يتم التحويل إلى فرن آخر أومعتمد آخر في المحيط القريب.
وكخطوة أولى على طريق تنفيذ التوطين أدرجت الوزارة مجموعة من الخيارات على تطبيق “وين” لتحديد المعتمد أو المركز أو الفرن الأنسب للمواطن للحصول على مخصصاته من الخبز في مدينة دمشق.
ومع بدء المواطنين مباشرة عملية اختيار المعتمد الأنسب عبر التطبيق المخصص لذلك واجه الكثيرون مشكلة اكتمال القدرة الاستيعابية للأفران والمراكز المعروفة من قبلهم ليتبقى من جملة الخيارات أسماء لأشخاص أو مراكز مجهولة العناوين أو الأرقام الهاتفية لتضع المواطنين في حيرة من أمرهم في كيفية التعامل مع هذا الأمر!!.
هذا في حين واجه آخرون من العاملين في الجهات الحكومية عدم التمكن من التسجيل في المراكز التابعة لأماكن عملهم لامتلاء قدرتها الاستيعابية، في حين خصصت جهات أخرى مراكزها بشكل كامل للعاملين لديها وهو مايراه الكثيرون بأنه الخيار الأنسب لهم لتخفيف عناء الحصول على مخصصاتهم من خلال البحث عن معتمد ومراكز تلبي حاجتهم.
حديث الناس- هنادة سمير