الثورة – نيفين عيسى:
تحظى الحدائق في دمشق بأهمية خاصة لارتباطها بالعاملين البيئي والترفيهي، إضافة إلى الجانب الاجتماعي من خلال ارتياد الناس لها كإطلالة على جمال الطبيعة.
وبُمناسبة انعقاد لقاء الشباب السرياني في دير مار أفرام السرياني وبمشاركة ٢٥٠ شاباً وشابة من مختلف المحافظات ،أقامت بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثذوكس حملة توعية تتضمن تنظيف حديقة شهداء السريان وطلاء المقاعد والجدران وزراعة العديد من الشتلات في القشلة.
المهندس سومر فرفور مدير الحدائق بمحافظة دمشق، أفاد أن هذا النشاط يُعزّز الوعي البيئي ضمن المجتمع المحلي ويُسهم في زيادة جمال وأناقة المدينة خاصة دمشق القديمة ، مشيراً إلى أنّ الحدائق تُعتبر مُتنفساً للسكان بما تحتوي من أشجار ونباتات متنوعة ومساحة للأطفال لقضاء بعض الوقت فيها مع عائلاتهم.
المطران أنتيموس جاك يعقوب النائب البطريركي لشؤون الشباب والتنشئة المسيحية في بطريركية السريان الأرثذوكس أفاد أنّ المشروع الذي أُقيم في حديقة شهداء السريان المشهورة بسيفها جزءٌ من أعمال مؤتمر الشباب السرياني السوري لسنته الخامسة وإقامة أعمال تطوعية،حيث تتضمّن الأعمال التطوعية حملة تبرع بالدم لمرضى التلاسيميا وزيارة للمرضى بمشفى الأطفال ، كما تجري أعمال تنظيف بالحديقة بالتعاون مع مديرية الحدائق بمحافظة دمشق وتسويرها حول النصب التذكاري ووضع زخارف على الحديد وطلاء المقاعد.
وتبقى الحدائق موضع اهتمام ورعاية مُستمرة لما تُجسّده من دور جمالي وبيئي، كما أنها تشهد بين وقتٍ وآخر نشاطات ترفيهية وحملات تطوعية تُشارك فيها الفعاليات الأهلية.