الثورة – يامن الجاجة:
تقام يوم غد الجمعة مباريات الجولة الثانية من الدوري الممتاز لكرة القدم، حيث يلتقي جبلة مع الطليعة، والوثبة مع الوحدة، وأهلي حلب مع الفتوة، وتشرين مع حطين، والمجد مع الكرامة، وسط رغبة كبيرة لبعض الفرق بتصحيح مسارها بعد عثرات الجولة الأولى كما هو حال الكرامة والطليعة وحطين والمجد مقابل رغبة بمتابعة النتائج الإيجابية لفرق أهلي حلب وجبلة والجيش والوثبة بانتظار الظهور الأول لفريق تشرين ولفريق الفتوة كذلك بعد تأجيل مباراة الفريقين إثر وفاة رئيس نادي تشرين طارق زيني.
وبعيداً عن موضوع الرغبات والدوافع والطموحات وتباين الأهداف بين فريق وآخر يبدو أن انسحاب فريق الجزيرة وإقرار هبوطه إلى الدرجة الأولى سينغص على سيرورة المسابقة وعلى طريقة تعاطي اتحاد اللعبة الشعبية الأولى مع كافة الأحداث والوقائع والمخالفات التي ستشهدها مع تتالي وتتابع الجولات والمنافسات حيث إن تطبيق القانون بحذافيره على نادي الجزيرة وتهبيطه إلى الدرجة الأدنى مسألة تُحسب لاتحاد الكرة حالياً إلا أن هذا الأمر سيُلزم الاتحاد بتطبيق القانون بحذافيره دائماً وكما تنص عليه مواد لائحة الانضباط بحروفها، أو أن الكثيرين سيقولون إن تطبيق القانون يتم وفق الأهواء والآراء الشخصية وهذا أمر سيفتح باب الجدل والاعتراضات على قرارات اتحاد اللعبة الشعبية الأولى و لن يساعده على الوصول بالمسابقة المحلية الأبرز إلى بر الأمان.
كذلك الحال وفي ذات السياق لم نستطع حتى اللحظة تفسير ما جاء في قرار لجنة الانضباط التي استبعدت نادي الجزيرة من منافسات الدوري واعتبرته خاسراً لمباراة الجولة الأولى أمام الوحدة دون اعتباره خاسراً لكافة المباريات أو بشكل أوضح هي منحت فريق الوحدة ثلاث تقاط من خلال الفوز قانوناً على الجزيرة وفي ذات الوقت حرمت باقي فرق الدوري من فرصة ملاقاة الجزيرة باعتبار الأخير هابطاً إلى الدرجة الأدنى واستبعاده من سباق المنافسة في الدوري بشكل نهائي.
كل الذي سبق يضع اتحاد الكرة أمام تحدٍ قانوني يتمثل في الالتزام بما تقوله لائحة الانضباط دائماً وفي تفسير التناقض الموجود في قرار تهبيط نادي الجزيرة.