الثورة – حلب – جهاد اصطيف:
مع انطلاق انتخابات المجالس المحلية بدأ الناخبون في حلب بالتوافد بكثافة منذ ساعات الصباح الباكر إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم، لافتين إلى أهمية ممارسة المواطنين حقهم الانتخابي واختيار ممثليهم بكل صدق وأمانة، مشيرين إلى أن الفائزين مطالبون بتحمل مسؤولياتهم أمام ناخبيهم، آملين بأن يكون الناجحون بمستوى التضحيات التي قدّمها بواسل الجيش العربي السوري تجاه الوطن، مؤكدين حرصهم على الوحدة الوطنية وممارسة حقهم الديمقراطي في الانتخابات.
وأعربت المواطنة مريم عن أملها في أن تفرز هذه الانتخابات أشخاصاً يعملون لمصلحة المواطنين، لا أن يغريهم المنصب وينشغلون به عن مصالح الناس الذين وضعوا ثقتهم به وصوتوا له، لافتة إلى أنها قبل يومين اطلعت على برامج بعض المرشحين وعندما اقتنعت بما طرحوه أقدمت على اختيارهم.
المواطن جميل بين أن الانتخابات خطوة إضافية نحو تعزيز العمل الإداري المحلي وفق اتجاه تكريس المنهجية الوطنية للتحسين الدائم للواقع الإداري والخدمي بهدف تحقيق التنمية المادية والبشرية وتأمين الخدمات والمرافق، كونها الأقرب لهموم المواطنين.
المحامي حسام قال إن دور مجالس الإدارة المحلية ببلدنا يتجلى في تمكين المواطنين في كل وحدة إدارية من ممارسة المهام والمسؤوليات الخاصة بإدارتها، والمساهمة الفعالة والحقيقية في تنميتها وتطويرها من جميع الجوانب، وكذلك تسهيل الإجراءات بما يكفل تحسين مستوى الوحدات الإدارية خدمياً واجتماعياً وثقافياً وعمرانياً، كل ذلك من خلال إيجاد مجالس إدارة محلية يتمكن المواطنون من خلالها من إدارة مرافقهم العامة، وخدماتهم المحلية عن طريق انتخاب ممثلين لهم في هذه المجالس.
تصوير : خالد صابوني