الثورة:
أظهر استطلاع للرأي أن غالبية أنصار الحزب الديمقراطي لا يؤيدون ترشح الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية المقررة في 2024.
وبحسب وكالة سبوتنيك، كشف الاستطلاع الذي أجرته صحيفة واشنطن بوست وشبكة “إيه بي سي نيوز”، أن 56% من الديمقراطيين والأشخاص المستقلين ذوي الميول الديمقراطية يفضلون أن يختار الحزب شخصاً آخر غير بايدن كمرشح للرئاسة.
وأشار الاستطلاع إلى أن 35 في المئة من المشاركين في الاستطلاع يؤيدون ترشح الرئيس الأمريكي الحالي بايدن مجدداً.
وعند الإجابة على سؤال مماثل يتعلق بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كمرشح للحزب الجمهوري في عام 2024، قال نحو 47% من الأشخاص ذوي الميول الجمهورية إنهم يؤيدون ترشح ترامب، بينما قال 46% أنهم يؤيدون ترشح شخص آخر غيره.
وأجري الاستطلاع عبر الهاتف خلال الفترة من 18 إلى 21 أيلول وشمل 1006 أشخاص، بهامش خطأ لا يتجاوز 3.5 نقطة مئوية.
وفي السياق ذاته أكدت المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض جين بساكي، أنه إذا كانت انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني، بمثابة “استفتاء” على الرئيس جو بايدن، فإن الديمقراطيين “محكوم عليهم بالفشل”.
وقالت بساكي، التي غادرت البيت الأبيض في أيار لتولي وظيفة في شبكة MSNBC، إنه إذا ركزت الانتخابات النصفية على الحزب “الأكثر تطرفاً”، مشيرة إلى النائبة الجمهورية مارجوري تايلور غرين، فإن “الديمقراطيين سيحتفلون بيوم الانتخابات، أما إذا كان (الانتخابات) استفتاء على الرئيس، فسيخسرون، وهم يعرفون ذلك”.
وأضافت: “إنهم يعرفون أيضاً أن الجريمة هي نقطة ضعف كبيرة للديمقراطيين، ويمكنني القول إنها واحدة من أكبر نقاط الضعف”.