كان أكثر من فرصة ثمينة حديث وزير التعليم العالي الدكتور بسام إبراهيم عن منظومة التعليم العالي والبحث العلمي بكافة مقوماتها لصحفيي الثورة وتشرين،لأنه عندما تحكي الأرقام تكون المصداقية والموضوعية والجدية في تشخيص الداء والبحث عن حلول لمواجهة مشكلة ما وتحجيم الأخطاء.
رقم إحصائي قدمه الوزير عن القبول العام الجامعي في الكليات والأقسام والجامعات والمعاهد، يؤكد حرص الوزارة على استيعاب الطلاب الناجحين في الثانوية العامة بكل فروعها كافة، بحيث يصل الطالب إلى مقعده والعلامة وحدها هي المعيار، وذلك بعد التواصل مع النقابات ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل للاعتماد على بيانات هي مؤشرات واضحة للتركيز على اختصاصات معينة تفي بحاجة سوق العمل والتنمية (٣٠ً%من المقاعد للمعاهد لدعم سوق العمل).
أكثر من معلومة أجاب عنها الوزير صححت مفاهيم خاطئة فمن يعتقد أنه يحق لكل أبناء الهيئة التدريسية مقاعد جامعية ،يقول:كل مئة عضو لهم مقعد واحد يتنافس أبناؤهم عليه ووفق علاماتهم، ولايستثنى من هذه المفاضلة أبناء المتوفين والمتقاعدين، وبالنسبة لرسوم التعليم الموازي تطبق على المستجدين فقط، ويبقى القدامى على الرسم القديم نفسه، وأما الرسوم الجامعية لطالب الطب فهي (٤٨)ألفاً فقط لسنواته الدراسية كلها،ودعم مالي لرسائل الماجستير بثلاثة ملايين وخمسة ملايين لرسالة الدكتوراة.
بالعودة لحديث الأرقام عن الخدمات الصحية للمشافي التعليمية أكد وزير التعليم على خدمات صحية بالملايين تقدم للمواطن (٨ ملايين من عام ٢٠٢٢ ) منها حالات معالجة كيماوية وشعاعية وزرع كلية وغيرها، رقم خدمي هو مؤشر على أن مؤسساتنا الصحية بخير ولاسيما بعد خروج أكثرها عن الخدمة خلال الحرب.
أرقام كثيرة عن الجسد التعليمي والبحث العلمي تخزنت في الذاكرة،هي وثيقة للمتابعة الإعلامية،وركيزة لوضع الخطط التنموية واستشراف المستقبل.