الثورة-حمص-رفاه الدروبي:
بصوته الشرقي الثابت وبحسّ طرب أصيل استطاع الفنان محمود الحداد في حفل غنائي أن يقف باقتدار أمام جمهور غفير في واسطة العقد لمدة ساعة ونصف ليطلق العنان للأيدي بالتصفيق بمرافقة فرقة موسيقية قادها جورج موسى ضمَّه مسرح قصر الثقافة بحمص.
بدأ الحفل بأغنية “ياحنينة” لرفيق شكري وأتبعها بأداء مجموعة من القدود الحلبية منها “ليش الزعل ياخالة” من الفلكلور السوري وغناء صباح فخري أغنية “ماناسيك” كلمات قصي عيسى وألحان نور الزين و”طول البنية” ألحان نهاد نجار وغناء شادي جميل ومقطوعة “يابو ردين” من ألحان عبد الفتاح سكر وغناء دياب مشهور ثم جال بين التراث الحموي “ليش الزعل ياخالة” للملحن نجيب السراج ومع صوت الناي الحزين لهنيهات عاد بوصلة غنائية للمطرب الكبير صباح فخري.
بينما كان للتراث الفلسطيني أغنية “عالأوف مشعل” ومسك الختام أطلق حنجرته بأغنية “هي ياشام” كلمات عيسى أيوب وغناء سمير حلمي.
رئيس الفرقة جورج موسى لفت أنَّ الفرقة تتألف بين ٢٠-٢٢ من أساتذة وخريحي وطلبة المعهد العالي للموسيقا وكان الحفل مزيج بين التراث والفلكلور والطرب إضافة إلى الغناء الديني” الصوفي” الموجود ضمن التراث السوري وأطلق على الحفل اسم “ترامواي سوري” وسبق أن قدِّمه على مسرح دار الأوبرا في العاصمة مع المغني محمود حداد منوُّهاً أنَّ الهدف من الترامواي نقل التراث إلى جميع المحافظات السورية.