الثورة- خاص:
قال الدكتور جورج جبور، الخبير السابق المستقل لدى مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، في تصريح خاص لصحيفة “الثورة”: إن العالم اليوم أحوج ما يكون إلى الحوار وإطلاق اجتماعات مكثفة للتفاوض ترعاها المؤسسات الدولية لإنهاء الحرب الأوكرانية التي باتت تهدد الأمن العالمي برمته، وتنذر بتوسع الصدام، ويكاد الحديث عن الحرب النووية يصبح أشبه بالرياضة الفكرية اليومية.
وأضاف الدكتور جبور بأن وصول الأزمة بين الغرب وروسيا إلى مرحلة خطيرة بسبب تداعيات الحرب في أوكرانيا بات يهدد مستقبل العالم برمته، وينذر بحرب نووية لا تبقي ولا تذر، ولم يشهد لها العالم مثيلاً منذ أزمة “خليج الخنازير” النووية في كوبا، ما يستدعي من حكماء العالم وقادته ومن الأمين العام للأمم المتحدة الإسراع في وضع آليات للحوار والتفاوض بين قوى العالم العظمى، وليكن عنوانهم: “أوقفوا إطلاق النار في أوكرانيا فوراً”.
وبيّن الخبير السابق ورئيس الرابطة السورية للأمم المتحدة حالياً أن العالم يؤرخ لوقف إطلاق النار في 4 شباط 2022 ولكن التهيئة لإطلاق النار قديمة يمكن إرجاعها إلى ما قبل عهد الرئيس الروسي الحالي، ثم كانت لها مراحل تهيئة حقيقية في 2004 وفي 2014 وفي سنوات لاحقة، وما يهم اليوم ليس الوقوف عند تأريخها الدقيق بل ما يهم العالم وقف إطلاق النار.
واختتم الدكتور جبور تصريحه بالقول: قد لا يكترث أحد بهذا النداء، ولكن في إطلاقه راحة ضمير، فلا يجوز، ولا يصح السكوت عما يجري، أوقفوا إطلاق النار واسعوا إلى أهدافكم بالتفاوض، ففيه خلاص البشرية.
