في خطوة مجحفة تم مؤخراً رفع أجور نقل الركاب بين اللاذقية و جبلة لتصبح ١٠٠٠ ليرة للسرافيس التي تصل موقف الدراج بعد أن كانت ٧٠٠ ليرة .. و أيضاً ٧٠٠ ليرة للكراج الشرقي بعد أن كانت ٥٠٠ ليرة!!.
و بالتالي يحتاج المواطن إلى وسيلة نقل أخرى من الكراج الشرقي إلى مدينة اللاذقية مما سيجعله يدفع مجدداً مبلغاً إضافياً حتى يصل إلى مقصده.
و كما هو معروف فإن خط النقل بين جبلة و اللاذقية من أكثر الخطوط ازدحاماً من حيث عدد الركاب و ذلك لجملة من الأسباب.. أهمها العدد الكبير من طلبة الجامعة .. و أيضاً العدد الكبير من الموظفين في اللاذقية ممن يسكنون مدينة جبلة و ريفها.
و هنا يلاحظ أن الشريحة المتضررة من رفع أجور النقل هي طلبة الجامعة .. و العاملون في القطاع العام ” أصحاب الدخل المحدود” و التي تعاني بالأساس من تكاليف النقل بالمقارنة مع دخلها!!.
حيث باتت أجور النقل تستهلك راتب الموظف الشهري.
بحسبة بسيطة نلاحظ أن أجور النقل في اليوم تصل إلى ٢٠٠٠ ليرة للموظف أو طالب الجامعة بين مدينة جبلة و اللاذقية .. و تتجاوز ٤٠٠٠ ليرة للمقيم في ريف جبلة!!.
قرار رفع أجور النقل على خط ينقل يومياً أكثر من ١٥٠ ألف مواطن بين جبلة و اللاذقية جاء دون أن يكون هناك رفع لأسعار المحروقات.. و ما يخشاه المواطن أن يكون هناك رفع لأجور باقي الخطوط بعد أن تم رفع الأجور على هذا الخط.. حيث سيطالب أصحاب السرافيس العاملة على خطوط الأرياف برفع الأجور أسوة بخط اللاذقية_ جبلة .. و تحت حجج كثيرة صعوبة الطرق “جبلية” و غيرها الكثير من أسباب تجعل مطلبهم محقاً.
و يبقى السؤال لماذا تعدل الأجور طالما كانت تحدد وفقاً للمسافة بين نقطة الانطلاق و نقطة الوصول ؟؟.
فترة امتحانات كان من المفترض أن تحافظ الجهات المعنية على الأجور التي حددتها.. و لا تقوم بتعديلها طالما لم يطرأ تعديل على سعر المحروقات.