دمشق – الثورة:
التدقيق بالدراسات والتشدد بالإشراف على المشاريع الهندسية والالتزام بالبرامج الزمنية والجودة الفنية للمشاريع كانت أهم المحاور التي عرضت خلال اجتماع ترأسه وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس سهيل عبد اللطيف اليوم في الشركة العامة للدراسات الهندسية بحضور معاونة المهندسة ماري كلير التلي وكوادر الشركة .
وقدم الدكتور طارق حسام الدين مدير عام الشركة عرضاً بيّن فيه واقع العمل في مشاريع الشركة المتنوعة، لجهة
الدراسة والتدقيق الفني والإشراف، لافتاً إلى أنه تم تنفيذ ما يزيد عن ٥٠% من خطة الشركة لتاريخه للعام الجاري بقيمة قاربت ١٠ مليارات ونصف المليار ليرة.
كما تم استعراض الإجراءات التي اتخذتها الشركة للارتقاء بعملها على الصعيدين الفني والإداري من خلال أتمتة الإجراءات الإدارية و نمذجة الدراسات الفنية للمشاريع مما يؤهل الشركة للمنافسة وفتح أسواق عمل جديدة لها في المرحلة القادمة .
كما عملت الشركة على استقدام أحدث البرامج / النمذجة ضمن Gisو Bim والمستخدمة لنمذجة مشاريع الشركة التي تتطلب هذه الأعمال الربط المكاني للمشاريع قبل وبعد الدراسة .
وأكد الوزير على أهمية عمل الشركة بشقيه الدراسة و الإشراف ، منوهاً بخبراتها المتراكمة وكوادرها والتي جعلت منها الذراع الفني الاستشاري للحكومة وبيت الخبرة في العمل الهندسي والذي يعول عليه الكثير ، لا سيما بعد كارثة الزلزال التي تعرضنا لها وقد كانت كوادر الشركة في كافة اللجان التي درست وقيمت الأضرار، إضافة لوجود الشركة مع نقابة المهندسين في لجنة السلامة الإنشائية مما يحملنا مسؤولية وثقة أكبر بالمنتج الهندسي الحكومي .
وشدد على موضوع الإشراف وضرورة ضبط العمل من قبل جهاز الإشراف المتواجد باستمرار في المشاريع وعدم التهاون بأي إجراء مهما كان بسيطاً ، لافتأ إلى أهمية التشدد والالتزام بإجراء سبور للتربة قبل البدء بأي مشروع .
وعلى مشاريع المخططات التنظيمية والتي تدرس بالتعاون والتنسيق مع الوزارة وهيئة التخطيط الإقليمي بأن تكون دراستها دقيقة وواضحة ،منوهأ بالأهمية البالغة لمخرجات المخططات التنظيمية وعدم المهادنة فيها لتلبي تطلعات المجتمعات العمرانية المستدامة لأنها البوصلة التي تعطي المؤشرات الصحيحة .