د. محمد رقيه
تذكرنا مجزرة الكلية الحربية في حمص في 5 تشرين الأول 2023 التي نفذتها العصابات الإرهابية بإشراف أسيادها الصهاينة والأمريكان والأتراك والتي ذهب ضحيتها أكثر من مئة شهيد بينهم أكثر من 40 امرأة وطفل وأكثر من 277 جريح بالمجزرة والجريمة الإرهابية التي نفذها إخوان الشياطين في كلية المدفعية في حلب في 16 حزيران 1979.
بعد مرور 44 عام على ارتكابها نلاحظ ذات الارهاب وذات الضحية ولو اختلفت الوسائل والأساليب.
44 عاماً وأعداء سورية من أدوات إرهابية ومشغلين وأسيادهم الأمريكان والصهاينة والأتراك ، وهم ينشرون الحقد الأسود على بلدنا ويرتكبون أبشع المجازر التي يندى لها جبين الانسانية والتي لم يحصل مثلها في تاريخ البشرية.
إن الكلمات لتعجز عن وصف بشاعة هذه المجزرة والجريمة الوحشية بحق الأبرياء.
عندما دعا الرئيس الخالد حافظ الأسد في ثمانينات القرن الماضي لعقد مؤتمر دولي لتعريف الارهاب وإقرار حقوق الشعوب في الدفاع عن أوطانها لم تستجب له الدول الغربية بزعامة أمريكا الإمبريالية لكي يبقى موضوع الإرهاب ألعوبة بأيديهم يستمرون به كيفما يشاؤون وفق ما تقتضيه مصالحهم الاستعمارية ولقد استثمروا هذا الإرهاب بأبشع صوره بعد تفجيرات 11 أيلول 2001 ، التي كانت من صنعهم لتبرير احتلال أفغانستان والعراق والاستثمار لاحقا” في الإرهابيين الذين نظموهم ودربوهم بمختلف تسمياتهم من القاعدة الى النصرة الى داعش الى تحرير الشام والايغور والترتسكان وغيرهم من عشرات التسميات ، الذي تم استخدامهم في الربيع العبري أوالخريف العربي والتي ما زالت تقارعهم سورية وتنتصر عليهم على مدى أكثر من 12 عاما .
إن الرد على هذه الجريمة النكراء وغيرها من جرائم القتلة المأجورين الذي بدأ من قبل أبطال الجيش العربي السوري في الشمال يجب أن يكون ساحقا ماحقا ليس فقط على هؤلاء الأدوات المأجورة ، بل على مشغلهم وقد بدأت تباشير الانتصارات على الإرهابيين ومشغليهم تأتي من كل الجبهات ويجب أن لا تتوقف حتى تحقيق أهدافها والأيام حبلى بالمفاجآت وستثبت ذلك.