الثورة _ فؤاد الوادي:
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم عشرات الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، في وقت توالت فيه ردود الأفعال على تخصيص إسرائيل أموالاً جديدة لبناء المزيد من المستعمرات في الأراضي الفلسطينية.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بني نعيم ومخيم العروب شرق وشمال مدينة الخليل وقامت بتفتيش المنازل والعبث بمحتوياتها واعتقلت عدداً من الشبان الفلسطينيين، كما اعتقلت عدداً آخر منهم في بلدة بيتونيا غرب مدينة رام الله.
كما أصيب فلسطينيون بجروح واعتقل آخرون خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين ونابلس وبيت لحم.
وفي قرية بيرين جنوب شرق الخليل، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، منزلين وجرفت أراضي وأسواراً، واقتلعت أشجار زيتون ودمرت شبكة مياه، في الأثناء، اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال.
وفي السياق ذاته، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد الأقصى ومنعت الشبان الفلسطينيين من دخول الأقصى لليوم الثالث والأربعين على التوالي.
وفي إطار ردود الفعل على رصد الكيان الصهيوني مزيداً من الأموال لبناء المستوطنات، قال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إنه من المفجع أن تقوم “إسرائيل” في خضم الحرب، برصد أموال جديدة لبناء المزيد من المستوطنات غير القانونية.
وبحسب القناة الصهونية الثانية عشرة، يسعى ما يسمى ” وزير المالية” في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش إلى زيادة ميزانية “وزارة الاستيطان والمهمات القومية” بينها زيادة ميزانية مخصصة لتشجيع هجرة الإسرائيليين المتطرفين إلى “المدن المختلطة”، مثل اللد والرملة وعكا.
بدوره، قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن اقتراح ما يسمى ” وزير المالية ” في حكومة الاحتلال يأتي في إطار الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال على شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.