يفرض اتحاد كرة القدم وكذلك اتحادات أخرى عقوبات مختلفة بحقّ أندية وإداريين ولاعبين، وذلك مع كلّ مرحلة أو جولة في الدوري أو الكأس.
وتأتي العقوبات بسبب ما يكون من شغب وسوء سلوك بهدف المحاسبة من جهة وردع المشاغبين أو المسيئين من جهة أخرى فهل تحقق الهدف وقلّ الشغب أو تلاشى؟
الجواب معروف طبعاً، إذ لاشيء تغير والعقوبات مستمرة وآخرها كان بحقّ نادي جبلة الذي بلغت الغرامة المالية عليه خمسة عشر مليون ليرة، بسبب شغب جمهوره في مباراته مع الأهلي في المرحلة السابقة، وتكرار الشغب في أكثر من مباراة كما جاء في القرار، وهذا في رأينا ظلم تتعرض له الأندية الفقيرة بالأساس، لتأتي العقوبات لترهقها أكثر فأكثر، بدلاً من أن يساعدها الاتحاد ويدعمها مادياً.
إذاً الشغب لم يتوقف وبالتالي العقوبات بلا جدوى، وعلى اتحاد الكرة ولجنة الانضباط مطالبة منذ الآن بإعادة النظرفي اللائحة الانضباطية، وهناك طرق كثيرة لوقف الشغب وهذا يتطلب عملاً وتعاوناً بين جهات مختلفة، بالإضافة إلى لائحة عقوبات لا تظلم النادي ككل، بل تحاسب المسيء فعلاً، وتضمن للنادي الاستمرار في المنافسة دون أي مشاكل أوإرهاق مادي ومعنوي.
وإعادة النظر في لائحة الانضباط ضروري اليوم كي يكون هناك قرارات جديدة للمناقشة والتصويت عليها قبل بداية الموسم القادم.