لصوص الفصح.. هل تصلب أميركا نتنياهو  وزيلنسكي؟

هو الفصح يقرع أجراس القيامة مبشراً بالخلاص من درب الآلام ولكن الغرب حتى اللحظة يرفض أن يمر العيد في العالم  من اوكرانيا لفلسطين ولا يزال يصلب غزة ويطلق لصوصه زيلنسكي وبنيامين ليبيعا السلام بثلاثين من الفضة مجدداً..
ولكن هل يطول درب الجلجلة خاصة في غزة التي تحمل صليب الآلام منذ أكثر من ستة اشهر فحتى اللحظة ليس من يبشر فيها بالقيامة والنهوض سوى المقاومة ودماء أبنائها.

أما ما تبقى من كل هذا الضحيج  الإعلامي والدبلوماسي فهو فقط صكوك سياسية لا تبيع ولا تشتري شبراً للسلام في فلسطين والمنطقة، وخاصة أن واشنطن والغرب باتوا في ورطة وعرضة لانتقاد المجرم نتنياهو ومن قبله زيلنسكي، حيث باتت تصافحهم واشنطن بخجل بعد أن تجاوزت حروبهم واعتداءاتهم مدة صلاحية بقائهم على اجندة الدعم الغربي لهم وبدأت جيوب الاتحاد الأوروبي تضيق على يد زيلنسكي لذلك هددهم قائلاً إن لم نحصل على الدعم فروسيا ستصل مجدداً لجدار برلين.
اما نتنياهو فوقف يوبخ الغرب كأطفال صغار ويصفهم  بعديمي الأخلاق لأنهم يلوحون بضرورة وقف العدوان على غزة وان مايفعله هو أكل حقيقي لأصنام حقوق الإنسان والحريات التي صدع الغرب رؤوسنا بشعاراتها الفارغة..

يبدو أن اوروبا وواشنطن بدأتا تستشعران عدم الجدوى من دعم الحروب في اوكرانيا وفي غزة بل باتت أجساد الشهداء في فلسطين وما يفعله بنيامين يحرج الأميركيين حقاً ويضعهم في خانة المطالبة المباشرة بوقف الحرب ولكن من فوق الطاولة اما من تحتها فالأهم بالنسبة لأميركا ان تحقق “إسرائيل” الغاية من احتلالها بتغيير الشرق الأسط وتمرير مشاريعها وبما أن رأس الكيان عجز خلال ستة أشهر على تحقيق خطوة انتصار واحدة فالأرجح أن أميركا تريده أن يرحل وياتي من يحقق أهداف الكيان وأميركا معاً فهم وجه لعملة واحدة اما زيلنسكي فهو الدمية التي لا تنحرج أميركا من رميها واستبدالها بمفاوضات او غيرها من الشخصيات فهي تريد اي أميركا استمرار الحرب ولا مانع اذا تأذى الحليف الأوروبي الأهم ان تحافظ أميركا على هيمنتها فالعالم بالنسبة لها لايدار من جدار برلين بل من البيت الأبيض.

آخر الأخبار
معلوف لـ"الثورة": الحكومة الجديدة خطوة في الاتجاه الصحيح ديب لـ"الثورة": تفعيل تشاركية القطاع الخاص مع تطلعات الحكومة الجديدة  سوريا: الدعم الدولي لتشكيل الحكومة حافز قوي لمواصلة مسيرة الإصلاحات البدء بإصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية المغذية لمحافظة درعا الوقوف على جاهزية مستشفى الجولان الوطني ومنظومة الإسعاف القضاء الفرنسي يدين لوبان بالاختلاس ويمنعها من الترشح للرئاسة الإنفاق والاستهلاك في الأعياد بين انتعاش مؤقت وتضخم قادم إصدار ليرة سورية جديدة، حاجة أم رفاه؟ من كنيسة سيدة دمشق.. هنا الجامع الأموي بيربوك من كييف: بوتين لايريد السلام ويراهن على عامل الوقت The New York Times: توغلات إسرائيل داخل سوريا ولبنان تنبئ باحتلال طويل الأمد الاحتلال يواصل خرق الاتفاق..غارة جديدة على الضاحية ولبنان يدين السوداني يؤكد للرئيس الشرع وقوف العراق إلى جانب خيارات الشعب السوري السعودية: 122 مليون مسلم قصدوا الحرمين الشريفين في رمضان مسيرات للسلام والاحتفال بعيد الفطر في ريف دمشق سرقة أجزاء من خط الكهرباء الرئيسي المغذي لمحافظتي درعا والسويداء الاحتلال يصعد عمليات الهدم والتهجير القسري في طولكرم ومخيمها إسبانيا وبولندا ترحبان بإعلان تشكيل الحكومة السورية "تجارة حلب" تختتم فعاليات مهرجان رمضان الخير وليالي رمضان مُحي الدين لـ"الثورة": نجاح الحكومة يستند إلى التنوع واختلاف الآراء والطاقات الشابة