الغرب يناور مع روسيا من بوابة سويسرا.. مؤتمر سلام مزعوم والغاية إنذار موسكو

الثورة- منهل إبراهيم:
لن تشارك موسكو في مؤتمر سويسرا حول أوكرانيا لاعتبارات كثيرة، فرؤية موسكو مختلفة عن رؤية الغرب الذي يدعم الحرب ويحاول أن يظهر نفسه حمامة سلام.
وأفادت وسائل إعلام روسية، صباح اليوم الجمعة، بأن دولتين جديدتين قررتا عدم المشاركة في مؤتمر السلام بشأن أوكرانيا في سويسرا.
وذكرت صحيفة “إزفستيا” الروسية أن دولة المكسيك ونيكاراغوا لن تشاركا في المؤتمر حول أوكرانيا، الذي سيعقد يومي 15 و16 حزيران في سويسرا.
ونقلت الصحيفة تصريحات السفارة المكسيكية في موسكو التي قالت إن “المكسيك تلقت دعوة للمشاركة في قمة الحل السلمي للصراع في أوكرانيا، والتي ستعقد الأسبوع المقبل في سويسرا، لكنها لن تشارك في هذا الحدث”.
وفي سياق متصل، وصفت دولة نيكاراغوا المؤتمر الذي عقد في سويسرا حول أوكرانيا بأنه “مهزلة سياسية” ورفضت المشاركة فيه.
وقالت وزارة الخارجية في نيكاراغوا في هذا الصدد “لم تشارك نيكاراغوا قط ولن تشارك في هذه المهزلة السياسية، التي ليس هدفها إيجاد طريق للسلام، بل هدفها فقط تقديم إنذار آخر لروسيا”.
في غضون ذلك قال الخبير البريطاني ألكسندر ميركوريس، إن خطة تنظيم هجوم للجيش الأوكراني في عام 2025، من أجل التفاوض مع روسيا من “موقع أكثر قوة” هي خطة سخيفة.
وأضاف ميركوريس في مدونته على موقع يوتيوب، أن التقارير الغربية غالبا ما تقول إنه ليس من المربح لكييف أن تحل الصراع عندما تتعرض لهزائم خطيرة على الجبهة.
ووفقا للخبير: “إنهم (الدول الغربية) يزعمون أن أوكرانيا يجب أن تصمد بطريقة أو بأخرى هذا العام، ثم تشن هجومًا وتستعيد بعض الأراضي التي فقدتها هذا العام. عندها فقط، ربما، ستكون هناك اللحظة المناسبة للمفاوضات”.
وقال ميركوريس: “لقد قلت بالفعل إن هذا سخافة كاملة، ولا علاقة لها بالواقع على الإطلاق”.
وكما ذكر الخبير البريطاني فإن القوات المسلحة الأوكرانية الآن في وضع صعب للغاية، فهي تعاني من نقص في الأفراد، ونقص في الأسلحة والذخيرة، والوضع في القوات حرج.
وتواصل القوات المسلحة الروسية، منذ يوم 24 شباط 2022، تنفيذ عمليتها العسكرية الخاصة، بهدف نزع سلاح أوكرانيا والقضاء على التهديدات الموجهة عبرها إلى أمن روسيا، وحماية المدنيين في إقليم دونباس الذين تعرضوا على مدار 8 سنوات للاضطهاد على يد نظام كييف.
وقال قائد إحدى وحدات الفوج 1197 من القوات المسلحة الروسية، اليوم الجمعة، إن القوات الأوكرانية استخدمت طائرة مسيرة تحمل ذخائر الفوسفور الأبيض ضد بلدة بالقرب من مدينة إنرغودار بمقاطعة زابوروجيه في آذار الماضي خلال الانتخابات الرئاسية في روسيا.
وقال القائد لوكالة “سبوتنيك”: “تم استخدام طائرة مسيرة تحمل ذخيرة الفوسفور في إحدى القرى [بالقرب من إنرغودار] خلال الانتخابات. وقد سقط حوالي ثلاث قطع، دون أن تقع أي إصابات”.
الطائرات المسيرة الأوكرانية هاجمت أكثر من مرة مدينة إنرغودار وأراضي المحطة.
ويُعتبر الفوسفور الأبيض سلاحاً حارقاً يشتعل عند ملامسته للهواء ويصعب إخماده، وتتشبث المادة الكيميائية السامة باللحم ويمكن أن تحرقه حتى العظم، مما يسبب إصابات خطيرة ومعاناة دائمة.

آخر الأخبار
معلوف لـ"الثورة": الحكومة الجديدة خطوة في الاتجاه الصحيح ديب لـ"الثورة": تفعيل تشاركية القطاع الخاص مع تطلعات الحكومة الجديدة  سوريا: الدعم الدولي لتشكيل الحكومة حافز قوي لمواصلة مسيرة الإصلاحات البدء بإصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية المغذية لمحافظة درعا الوقوف على جاهزية مستشفى الجولان الوطني ومنظومة الإسعاف القضاء الفرنسي يدين لوبان بالاختلاس ويمنعها من الترشح للرئاسة الإنفاق والاستهلاك في الأعياد بين انتعاش مؤقت وتضخم قادم إصدار ليرة سورية جديدة، حاجة أم رفاه؟ من كنيسة سيدة دمشق.. هنا الجامع الأموي بيربوك من كييف: بوتين لايريد السلام ويراهن على عامل الوقت The New York Times: توغلات إسرائيل داخل سوريا ولبنان تنبئ باحتلال طويل الأمد الاحتلال يواصل خرق الاتفاق..غارة جديدة على الضاحية ولبنان يدين السوداني يؤكد للرئيس الشرع وقوف العراق إلى جانب خيارات الشعب السوري السعودية: 122 مليون مسلم قصدوا الحرمين الشريفين في رمضان مسيرات للسلام والاحتفال بعيد الفطر في ريف دمشق سرقة أجزاء من خط الكهرباء الرئيسي المغذي لمحافظتي درعا والسويداء الاحتلال يصعد عمليات الهدم والتهجير القسري في طولكرم ومخيمها إسبانيا وبولندا ترحبان بإعلان تشكيل الحكومة السورية "تجارة حلب" تختتم فعاليات مهرجان رمضان الخير وليالي رمضان مُحي الدين لـ"الثورة": نجاح الحكومة يستند إلى التنوع واختلاف الآراء والطاقات الشابة