بعيداً عن الاشتباكات والتشابكات التي تمخضت عن الاستئناس الحزبي و بيان القيادة الذي كان واضحاً و صريحاً بتحميل الرفاق البعثيين مسؤولية خياراتهم وهذا دليل معرفة القيادة بحيثيات عملية الاستئناس الحزبي و بعض الشوائب التي اعترضتها وهذا باعتقادي أمر.
اليوم صدرت قوائم القيادة المركزية و المتابع يلاحظ أن هناك دقة و تدقيقاً بأسماء المرشحين، و يؤكد أن مرحلة جديدة تسعى القيادة إلى تكريسها من وحي و تعليمات الأمين العام للحزب السيد الرئيس بشار الأسد.
الذي يهمنا كأعلاميين أن هناك أسماء “اعلاميين “جديرة ستصل إلى القبة لتكون صوتاً مؤثراً في رسم سياسة إعلامية جديدة تليق بسورية و حزبها الحاكم.
مجلس الشعب القادم لن يكون كما قبله .. فالأمل و التفاؤل محورعمل أعضاء مجلس الشعب ليبدأ مرحلة جديدة تحاكي النصر العسكري على الإرهاب و النصرالسياسي والإعلامي و حماية مكونات المجتمع خاصة الطبقة الوسطى و العمل على أحيائها لتعيد التوازن المفقود إلى المجتمع.
المرحلة حساسة والمعطيات تؤكد على تفاعل طبقات المجتمع كافة مع حزب البعث العربي الاشتراكي لرسم خارطة جديدة قوامها العدل والمساواة و إعادة الالق لسورية المنشية بنصر استراتيجي على مجاميع الإرهاب و الدول الداعمة و الممولة لهذا الإرهاب العابر للقارات.
ما يهمنا نحن اليوم أن يستطيع مجلس الشعب الوصول بسورية إلى برالأمان من خلال رقابة على أداء السلطة التنفيذية و سن القوانين والتشريعات بما يتوافق مع مرحلة التعافي وإعادة الإعمار و بث روح الطمانينة في النفوس التي أرهقتها حرب إرهابية استمرت أكثر من 13 عاما …