الثورة- ريم صالح:
تشكل حملات الاعتقال أبرز السّياسات العدوانية الثّابتة، والممنهجة التي تستخدمها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، كما أنها من أبرز أدوات سياسة العقاب الجماعيّ التي تشكّل كذلك أداة رئيسية لدى الاحتلال في استهداف المواطنين الفلسطينيين، في ظل العدوان الشامل على الشعب الفلسطيني، والإبادة المستمرة في غزة.
وفي هذا السياق، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 9750 مواطناً من الضفة بما فيها القدس، منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل على أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضحت الهيئة ونادي الأسير، في بيان مشترك، اليوم الأحد، أن هذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
وخلال حملات الاعتقال يواصل الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين الفلسطينيين.
وفي سياق مواز أعلنت اللجنة التحضيرية لليوم العالمي لنصرة غزة والأسرى، يوم السبت الموافق الثالث من آب 2024، يوماً وطنياً وعالمياً نصرة لغزة والأسرى.
وقال رئيس نادي الأسير عبد الله الزغاري، في مؤتمر صحفي، عقد اليوم الأحد في مقر بلدية البيرة، إن المجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، والجرائم التي يقترفها بحق المعتقلين، يشكلان قاعدة تؤسس للوحدة الوطنية والانتصار على الاحتلال.
وأكد خلال تلاوته للبيان الصادر عن اللجنة التحضيرية، ضرورة تفعيل كل الأدوات المتاحة لحث العالم، وبدعم الأحرار والشرفاء، على اتخاذ خطوات حاسمة وجادة لوقف الإبادة المستمرة منذ عشرة أشهر بحق أبناء قطاع غزة، وإنقاذ الأسرى من وجه آخر للإبادة.
من جانبه، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، إن الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي يتعرضون لحرب انتقامية مماثلة لما يجري في قطاع غزة، كونهم يمثلون مصدر إلهام للشعب الفلسطيني، وهم من يغذون طاقة الاستمرار في النضال حتى الحرية والاستقلال.
وأكد أن الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة يمكنهما إحداث التوازن الميداني المطلوب الذي سيقود إلى تغيير المعطيات، وأشار إلى أن حالة الغضب الشعبي يجب أن تتجاوز منصات التواصل الاجتماعي رغم أهمية ما ينشر عبرها لفضح جرائم الاحتلال.
