الثورة- فؤاد الوادي:
واصل الكيان الصهيوني اليوم إرهابه واعتداءاته على الشعب الفلسطيني في بلدات ومدن الضفة الغربية، بالتوازي مع حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول الماضي.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت اليوم الأحد بلدات الخضر وبيت تعمر وبتير في مدينة بيت لحم واعتقلت عدداً من الشبان الفلسطينيين واعتدت عليهم بالضرب المبرح، بعد أن قامت بتفتيش منازلهم والعبث بمحتوياتها.
وفي بيت لحم اقتحمت قوات الاحتلال منطقتي «التل» و»البركة» في البلدة القديمة من الخضر، وأطلقت قنابل الغاز والصوت، ويشار إلى أن البلدة القديمة في الخضر تتعرض منذ السابع من تشرين الأول الماضي الى تصعيد واضح في الانتهاكات والاعتداءات اليومية من قبل قوات الاحتلال.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدات بني نعيم و يطا وإخريسه وواد الهرية في مدينة الخليل، واعتقلت عشرات الفلسطينيين وقامت بمداهمة منازل الفلسطينيين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.
وفي مدينة نابلس اعتقلت قوات الاحتلال أربعة فلسطينيين بينهم فتاة، بعدما اقتحمت قرى تلفيت وكفر قليل، وقوصين، وبيت وزن غربا، وداهمت عدداً من المنازل فيها، وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، وسط مواجهات عنيفة أصيب على إثرها عدد من الشبان الفلسطينيين.
كما اقتحمت قوات الاحتلال شارع 22 منطقة الكلية الإسلامية بمدينة قلقيلية، ونشرت قناصتها على أسطح بعض البنايات، وهددت عائلتين بهدم منزليهما، في حال لم يسلم نجليهما، نفسيهما للاحتلال.
كذلك اقتحمت قوات الاحتلال، مدينة طوباس من مدخلها الشرقي، وداهمت عدة منازل، بالتزامن مع مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز السام، ما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين.
إلى ذلك اقتحم مستوطنون باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية قوات الاحتلال وعلى شكل مجموعات متتالية، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوساً تلمودية في باحاته.
ونشرت قوات الاحتلال جنودها في البلدة القديمة من مدينة القدس خاصة عند بوابات الأقصى، وشددت من إجراءاتها العسكرية، وفرضت قيوداً على دخول المصلين.