ما يحدث في رياضتنا اليوم أمرمخيف وينذر بما لا يحمد عقباه إن لم يكن هناك تدخل لإنقاذها وبسرعة.
فالمشاهد والصور التي نراها كلّ يوم في جوانب رياضتنا المختلفة تأتي تحت عنوان أمورلا تصدق حتى يظن المتابع نفسه وكأنه يتابع مسرحية هزلية أو أنه في منام.
ففي قرار صادر عن الاتحاد الرياضي ويخص اتحاد الجمباز تمّت الموافقة على سفر بعثة للمشاركة في بطولة خارجية، وهنا موضع الشاهد دون أن يتحمل الاتحاد الرياضي أي نفقات، فمن يغطي التكاليف إذن؟
وفي قرار تثبيت لنتائج انتخابات نادي الكرامة اعتبرالداعمان عضوين في الإدارة الجديدة دون أن يكون لهما حق التدخل والتصويت والقرار، فماذا يضر لو بقيا داعمين دون أن تكون لهما صفة شكلية في الإدارة؟
ومع ما ينذر ويدفع للتشاؤم في مؤتمرات الأندية والانتخابات فيها تلك الصراعات بين الأعضاء، ويزيد الطين بلة المخالفات التي تحدث والتي يساهم فيها المكتب التنفيذي بسبب عدم الوضوح والتساهل، ومثال على ذلك ما رافق مؤتمر نادي الوحدة من تأجيل غريب وقرارات للقيادة الرياضية فتحت المجال للتأويل والقيل والقال.
ولأن المؤتمرات وما يرافقها وتأجيلها والهروب من الترشح في أندية كبيرة كتشرين وحطين وجبلة والفتوة وغيرها، كلّ ذلك ما هو إلا جرس إنذار، فرياضتنا التي تراجعت منذ أكثر من 15 عاماً، تراجعت أكثر وبشكل مرعب في السنوات الخمس الأخيرة وهي في حالة فوضى، ولابدّ من إيجاد نظام وشكل جديد لها يخلصها ممن يعبثون ويتاجرون بها.