بعد طول انتظار، وانقطاع الرجاء في سماع انطباعات اتحاد كرة القدم، عن خروج منتخبنا الأول من تصفيات المونديال صفر اليدين، وجد الاتحاد في اجتماع الجمعية العمومية مخرجاً لأزمة التساؤلات وإشارات الاستفهام والاستهجان التي طاردته،خلال الفترة الماضية، ولم يجد غضاضة في تضمين جدول أعمال الجمعية العمومية، بنداً تحدث فيه عن رؤيته لخيبة الأمل الكبيرة التي أصابت الشارع الرياضي،من منتخب الرجال، الذي كان المسؤول عنها المدرب من جهة، واللاعبين المغتربين من جهة ثانية، حسب رؤيته!!.
ولاندري إن كان الاتحاد يضمر الندم لاختياراته الخاطئة!! فالمدرب الأرجنتيني كان خياره، وكذلك اللاعبون المغتربون، فهو مصاب بخيبة أمل، شأنه في ذلك، شأن المتابعين والمهتمين والجماهير..
إنه إقرار بالفشل مبطن وليس معلناً،لأنه أتى على ذكر المنتخب الأول وانتكاساته، وتغاضى عمداً،عن خيبات بقية المنتخبات، الأولمبي والشباب والناشئين! وعلى ذكر منتخبات الفئات العمرية، أدخلنا الاتحاد في حلقة مفرغة،عندما تحدث عن حاجة هذه الفئات لمباريات أكثر، من خلال دوريات كاملة ومنتظمة، للتطور والارتقاء على سلم المهارات والفنيات واللياقة البدنية، وهذه الدوريات تحتاج لأموال طائلة،لاتملكها خزائن الاتحاد، ولا خزائن الأندية التي لا تتوانى عن ضخ مئات الملايين للتعاقد واستقدام لاعبين من فئة النجمة الواحدة، وتشيح ببصرها عن فئاتها العمرية.
