للشهر الثاني على التوالي يعاني أصحاب الأفران بحلب من عدم فعالية “الخميرة” والتي باتت تنعكس سلباً على جودة صناعة رغيف الخبز، والمواطن “المستهلك” ربما لايعرف أن سبب سوء صناعة الرغيف يكون غالباً بسبب عدم فعالية الخميرة، إلى جانب المزاجية في توزيع الدقيق التمويني حسب مزاجية “موزعي الدقيق”.
مايهمنا حالياً هو الوصول إلى رغيف خبز يمكن أن نطلق عليه “رغيف خبز جيد” غير ملتصق الشطرين أو غير “محمٍّض – بالضاد – وهذا مرتبط بجودة مادة الخميرة التي يتم توزيعها على الأفران، وبحسب مصادر مطلعة يتم توزيع الخميرة عن طريق فرع السورية للمخابز، والذي بدوره يستجرها مركزياً.
اليوم بات على الجهات المعنية في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أن تراقب وتعاين المواد الموزعة من قبلها على الجهات التابعة لها، ولاسيما مايتعلق بالناحية الغذائية، فمن غير المقبول أن يتم توزيع خميرة غير فعالة “أو بفعالية ضعيفة” على الأفران، ويكون المواطن “صاحب الفرن” و”المستهلك” هو الضحية رغم انتظاره على الدور “الطابور” ليحصل في النهاية على رغيف خبز يمكن أن نطلق عليه “دون المقبول”.
هذه القضية نضعها برسم وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لتنظر بواقع مادة الخميرة الموزعة على أفران حلب.