الثورة – رسام محمد:
انخفضت أسعار الحلويات للموسم الرمضاني الحالي، وانخفض معها الإقبال قياساً لنفس الفترة من العام الماضي.. هذا ما أجمع عليه أصحاب محال الحلويات الذين التقتهم صحيفة الثورة خلال جولة على عدد من محال الحلويات في أسواق دمشق.
الحلويات العربية
وترافق انخفاض أسعار الحلويات مع انخفاض تكاليف المواد الداخلة في تصنيعها، إلا أن أسعارها تباينت بين محل وآخر تبعاً للجودة، وتراوحت أسعار الحلويات العربية من البقلاوة والمبرومة والآسية وبلورية والمصنعة من السمن الحيواني بين 330 -350 للكيلو غرام الواحد، فيما وصل سعرالمعمول بالفستق الحلبي والجوزما بين 180-200 ألف ليرة للكيلو الواحد أعلاها إلى 350 ألف ليرة سورية للكيلو.
النواشف
في حين تراوح النواشف (الغريبة والبرازق والمعمول بعجوة) بين 60- 80 ألف ليرة والنهش 75 ألفاً، والفستقية 200 ألف، والنمورة 75 ألفاً، والهريسة بالمكسرات 90 ألفاً، وفي المحال المخصصة لأصحاب الدخل المحدود وصل سعرالحلويات العربية كالبقلاوة وعش البلبل إلى 60 ألفاً.
ضعف الإقبال
ورداً على سؤال “الثورة” عن مدى الإقبال على شراء حلويات العيد قال ماهر خرطبيل- صاحب محل حلويات في وسط العاصمة دمشق: إن الإقبال انخفض حتى 50% قياساً مع ذات الفترة الماضية، ما أثر على العمل، والكمية المطلوبة أيضاً انخفضت 50%، وأشار جعفر محمد صاحب محل حلويات إلى أن الأولوية اليوم للقمة الطعام مما أضعف الإقبال على شراء الحلويات لمثل هذه الفترة من السنة.
بينما أفاد عبد الكريم الخالد- صاحب مخبز في السبع بحرات أن الإقبال لا بأس به ويبقى أضعف مقارنة بالعام الماضي.
القدرة الشرائية
وكما تباينت أسعار الحلويات، كذلك تباينت القدرة الشرائية لدى المواطنين، فمنهم من يشتري كميات بسعر باهظ قياساً مع دخل الفرد، ومنهم من لا يشتري ولا يفكر بحلويات العيد، والبعض الآخر يشتري أنواعاً رخيصة الثمن،والجودة.
“الثورة” تابعت استطلاعها ورصدت آراء بعض المواطنين، وقالت ريما سلوم: اشتريت كميات قليلة من البرازق والبقلاوة، والسبب هو لأننا لا نستطع أن يمرالعيد من دون أن نحتفي به بأنواع الحلوى حتى المنخفضة الجودة والسعر.
الأولوية للرغيف
وقال أحمد محمد: إن الأولوية لشراء الرغيف ومتطلبات الحياة الأساسية ولا يوجد قدرة لشراء أرخص نوع من الحلويات وربما تستطيع زوجته صناعة كعك العيد في المنزل.بينما أشارت سارة كيلاني إلى أن حلويات العيد يجب أن تكون من أفخم المحال وتناسب جميع الأذواق في المنزل.وتمنى عيسى ونوس أن تنخفض الأسعار أكثر ويتحسن الوضع المعيشي، كي يكون بمقدوره شراء بعض الحلويات لأولاده في العيد الكبير.