الثورة – هراير جوانيان:
يحاول ليفربول، الاقتراب أكثر فأكثر من لقب الدوري الإنكليزي لكرة القدم، عندما يستقبل جاره إيفرتون في ديربي مرسيسايد اليوم الأربعاء ضمن المرحلة (30) ويتصدر ليفربول الترتيب بفارق كبير، قبل تسع مباريات من نهاية الدوري، عن أقرب مطارديه آرسنال الذي افتتح المرحلة أمس بالفوز على جاره اللندني فولهام.
ويقدم الفريق الأحمر أداء ثابتاً هذا الموسم، مع مدربه الجديد الهولندي أرنه سلوت، ويتألق مهاجمه المصري المخضرم محمد صلاح، متصدر ترتيب الهدافين (27) والتمريرات الحاسمة (17) في إنجاز رائع لابن الثانية والثلاثين.
ويسعى ليفربول إلى التعويض من بوابة الدوري، بعد خروجه من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جرمان الفرنسي، وخسارته نهائي كأس الرابطة المحلية أمام نيوكاسل.
ولا شك أن مواجهة ملعب أنفيلد، ستذكر بالمجريات الساخنة لمباراة الذهاب التي انتهت بالتعادل (2-2) الشهر الماضي، في الديربي الأخير على ملعب غوديسون بارك، قبل انتقال إيفرتون إلى ملعبه الجديد.
ويتعين على ليفربول تقييم الحالة البدنية للاعبيه الدوليين بعد فترة التوقف، خصوصاً حارس مرماه أليسون بيكر الذي استبدل خلال مباراة البرازيل وكولومبيا بعد تعرّضه لإصابة بالرأس. وبحال غياب بيكر، يتوقع مشاركة الحارس البديل الإيرلندي كاويمهين كيليهر، ويحوم الشك حول مشاركة لاعب الوسط راين خرافنبرخ الذي انسحب من تشكيلة هولندا، كما يفتقد سلوت بسبب الإصابات المدافعين جو غوميز وترنت ألكسندر أرنولد.
في المقابل، يسعى إيفرتون بقيادة المدرب المخضرم ديفيد مويس إلى وقف نزيف النقاط، بعد تعادله أربع مرات توالياً، ليحتل المركز الخامس عشر في الترتيب، علماً أنه لم يخسر في آخر تسع مباريات في الدوري، وفي (19) زيارة له إلى ملعب أنفيلد، لم يحقق مويس أي انتصار.