الثورة – حلب – فؤاد العجيلي :
بقراءة تاريخية لحيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب نجد أنهما يضمان كافة مكونات الشعب السوري ، ومنهم المكون الكردي إلى جانب الأرمن والعرب والتركمان وغيرهم من المكونات الشعبية ، وهذا ما جعل رابطة المحبة هي العنوان الأبرز لأبناء هذين الحيين .
وعلى هامش توقيع الاتفاقية بين المجلس المدني لحيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب واللجنة المكلفة من قبل رئاسة الجمهورية ، وفي استطلاع للرأي أجرته صحيفة ” الثورة ” عبر العديد من المواطنين عن سعادتهم لهذا الاتفاق ، كونه سيسهم في تعزيز الوحدة الوطنية .
• تعزيز لدور المرأة.
• التربوية الإعلامية ناريمان شيخو ” من أهالي منطقة عفرين – مقيمة في حي السريان ” : هذا الاتفاق سينعكس إيجاباً على الجميع وهو خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار والتعايش المشترك بين مختلف الأطراف ويفتح الباب أمام حوارات مماثلة في مناطق أخرى .
وأشارت إلى أن للمرأة دوراً مهماً في دعم المجتمع من خلال مشاركتها في العمل والتعليم إضافة إلى دورها في بناء الأسرة ومن حقها الطبيعي ممارسة دورها السياسي والعسكري أيضاً كونها ليست نصف المجتمع إنما هي المجتمع بأكمله ، وهذا ما رأيناه من خلال مشاركة المرأة في صياغة وتوقيع هذا الاتفاق .
• تطوير العملية التعليمية
• أمل حسين – ” من أهالي منطقة عفرين ” موجهة تربوية لمدارس الشيخ مقصود والأشرفية : الاتفاقية بين المجلس المدني لحيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب ، واللجنة المكلفة من قبل رئاسة الجمهورية إيجابي بامتياز ويصب في مصلحة الشعب السوري بكافة أطيافه ، وهو قبل هذا وذاك يحافظ على وحدة سورياً أرضاً وشعباً تحت ظل راية الدولة السورية الجديدة .
وأشارت الموجهة التربوية أمل إلى أن هذه الاتفاقية من شأنها تطوير الواقع الخدمي بشكل عام والتعليمي بشكل خاص ، ولاسيما في ظل وجود نحو ١٨ مدرسة عامة لمرحلتي التعليم الأساسي والثانوي ورياض الأطفال ، وحفاظا على المؤسسات التعليمية والتربوية ومتابعة الواقع التعليمي والتربوي بالتنسيق بين مديرية التربية والتعليم في الحكومة الجديدة مع مجلسي الحيين حيث يتم تطبيق المنهاج الدراسي السوري في جميع المدارس وبوجود الكوادر التعليمية المعتمدة من قبل الإدارة التربوية .
• تطوير الاقتصاد .
• رجل الأعمال – حكمت جعفر ” من أبناء منطقة عفرين مقيم في حي الأشرفية ” قال : مبارك للشعب السوري ، مبارك لحلب وأهل حلب ، مبارك لأهلنا بالوطن بمختلف مكوناتهم ، مبارك لصيغة التفاهم لحل إشكالية حيي الأشرفية والشيخ مقصود ، وإن هذا الاتفاق سيجعل كل شبر من الأراضي السورية جزءاً لا يتجزأ من الخارطة السورية .
وأضاف : إن كل بنود الاتفاق إيجابية تسعد قلب كل سوري شريف ، والأكثر إيجابية في هذا الاتفاق هو إبقاء الحواجز الأمنية الرئيسية لأنها ستقطع الطريق على ضعفاء النفوس الذين يلعبون على بث وزرع الفتنه والطائفية لزعزعة الأمن والاستقرار ، والأمر الآخر هو تمكين كل الصناعين والتجار من الانتساب والاندماج والمشاركة ضمن غرفتي الصناعة والتجارة ، فكل الاحترام والتقدير والمحبة لصانعي هذا الاتفاق والقائمين على تنفيذه ، والشكر الأكبر للدولة والقيادة السورية .
• وحدة الأرض والشعب
• أسامة محمود عجّان – موظف متقاعد ” من أبناء حي العزيزية ” : حينما أجلس في الحديقة العامة وأمارس الرياضة الصباحية أجتمع مع زملائى في المجموعة الرياضية حيث تضم جميع مكونات المجتمع السوري ” أكراد – عرب – أرمن – مسلمين – مسيحيين ” لافرق بين واحد وآخر ، الكل تجمعنا المحبة ووحدة الدم السوري ، وإن هذا الاتفاق الذي تم يوم أمس بخصوص حيي الشيخ مقصود والأشرفية إنما هو تأكيد على إرادة الشعب السوري ونبذ لكل محاولات التجزئة والانفصال التي يحاول البعض الترويج لها .
مبارك لأهلنا وأخوتنا في حيي الشيخ مقصود والأشرفية ، مبارك لأهلنا في حلب ، مبارك لكل أبناء سوريا ، والشكر موصول لمن ساهم في هذا الاتفاق ، لأن سوريا للجميع ، ولايمكن لجزء أن ينفصل عن أي جزء آخر .
