الثورة – فؤاد الوادي:
أشادت الأمم المتحدة بالشجاعة والتفاني الاستثنائيين لرجال الدفاع المدني والإطفاء وفرق الاستجابة الأولية الذين يُخاطرون بحياتهم في ظروف بالغة الصعوبة من أجل إخماد واحتواء الحرائق في أرياف وجبال مدن الساحل السوري.
ونقل موقع الامم المتحدة اليوم عن منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، آدم عبد المولى، تأكيده استعداد المنظمة الأممية لحشد الدعم السريع للحكومة السورية والمناطق المتضررة من الحرائق المندلعة في ريف اللاذقية.
وقال عبد المولى:” إن فرق الأمم المتحدة على الأرض تُجري تقييمات عاجلة لتحديد حجم الكارثة وتحديد الاحتياجات الإنسانية العاجلة، معرباً عن استعداد المنظمة لنشربعثة مشتركة بين الوكالات في اللاذقية، بالتنسيق مع السلطات والشركاء، لتقييم الوضع بشكل أكبر واستكشاف سبُل الدعم الفوري وطويل الأمد.
وأضاف عبد المولى: “في هذه الأوقات العصيبة، قلوبنا وأفكارنا مع أهالي اللاذقية، ونحن ثابتون في التزامنا بدعم السلطات المحلية وتقديم المساعدة المبدئية في الوقت المناسب لجميع المجتمعات المتضررة، بما يضمن تلبية الاحتياجات العاجلة بسرعة وفعّالية”.
ولليوم الخامس على التوالي، تواصل فرق الإطفاء السورية، بمساندة فرق من تركيا والأردن، جهودها للسيطرة على النيران المندلعة في ريف اللاذقية، وسط صعوبات كبيرة تعرقل تقدّمها.
ووصلت الحرائق إلى غابات الفرنلق، وامتدت في أحد وديان جبال التركمان شديد الانحدار، حيث عملت الفرق على قطع طريق النيران، وما زالت تواصل محاولاتها لإخمادها.
وتشير التقديرات الأولية إلى تضرر نحو 10 آلاف هكتارمن الغابات، بحسب ما أكدته وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث ، التي وصفت ما حدث بـ “الكارثة البيئية الحقيقية”.