خلال شهر حزيران الماضي قام مزارعو القمح في سهل الغاب بحماة بتسليم محصول القمح إلى مراكز المؤسسة العامة للحبوب في مركزَي شطحة وسلحب.
وبناء على مرسوم جمهوري تم منح كل مزارع يقوم بتسليم إنتاجه للمؤسسة مكافأة تشجيعية قدرها 130 دولاراً عن كل طن.
لكن للأسف فإن عدم التزام المسؤولين عن تسليم المستحقات المالية للمزارعين بمواعيدها (كل 15 يوماً)، ترك أثراً سلبياً في نفوس المزارعين، وخفّف من الأثر الإيجابي للمرسوم الجمهوري!.
يقول المزارع واثق علي، من قرية الحيدرية، بسهل الغاب: سلمت إنتاجي من القمح (5 أطنان، و690 كلغ) بتاريخ 17/6، وحتى الآن لم أقبض إلا دفعة واحدة، وهي 6 ملايين ليرة من أصل ما يزيد عن 25 مليوناً تقريباً، مع العلم أن الموعد- بحسب المؤسسة- كان خلال 15 يوماً، وها قد تجاوزنا الشهر ونصف الشهر ولم أقبض الدفعة الثانية، ووضعي الآن صعب، جداً، إذ ليس لدي دخل سوى إنتاجي من القمح.
يطالب هذا المزارع وغيره من مزارعي القمح في منطقة الغاب بالإسراع بتسليمهم ثمن أقماحهم، خاصة بعد الكوارث التي حلت بهم نتيجة الحرائق التي أتت على كروم الزيتون والرمان، وغيرها من الأشجار المثمرة والمزروعات، بالإضافة إلى قضائها على عشرات الآلاف من خلايا النحل.