الثورة – سهى درويش:
أقامت جمعية رايا للأعمال الخيرية معرضاً للفنان التشكيلي إسماعيل توتونجي “بيكاسو” بعنوان “اللؤلؤ المنثور” في ساحة عيادات رايا بالمشروع العاشر.وتضمّن المعرض لوحات تشكيلية لفنانين موهوبين ومبتدئين، وعن هذه الفعاليّة تحدث الفنان إسماعيل توتونجي لصحيفة الثورة، أن الدافع الأساسي للمعرض هو تشجيع فئة الشباب المغمورين الذين لديهم شغف بالرسم لممارسة هوايتهم وتنميتها، فالفن رسالة تتوارثها الأجيال، وهدفنا أن ننقل خبراتنا للجيل الجديد، وهذا المعرض هو فرصة للفنانين المشاركين للتعرف على المدارس الفنية والأعمال المختلفة، والدمج بين الأجيال المتفاوتة بالأعمار كفريق متكامل لاكتساب المهارات والخبرات، وأغلب اللوحات المشاركة في المعرض من مدارس فنية متعددة منها الكلاسيكي والتجريدي والانطباعي، ويشارك في المعرض أربعة عشر فناناً وكل فنان بعدة لوحات.
بدوره أشار المشرف العام على “جمعية رايا ” الدكتور علي علي إلى أن الهدف من هذه الفعالية هو تسليط الضوء على الفن التشكيلي للأستاذ إسماعيل توتونجي وطلابه من الفنانين المشاركين الذين هم أعضاء شرف في الجمعية، إضافة للفت الانتباه للعيادات الطبية من خلال الزائرين للمعرض الذين سيتعرفون عليها خلال جولتهم على اللوحات، وبذلك نكون قد حققنا هدفين وهما تغذية الذائقة الفنية، والوصول لأكبر شريحة مجتمعية للتعريف بخدمات العيادات التي تقدّم الطبابة والمساعدة للفقراء والمحتاجين.
وهذه الفعالية مستمرة على مدى يومين وتتضمن أيضاً الرسم المباشر، وسيكون للجمعية في المرحلة القادمة معارض فنية مستمرة.من جهتها أشارت عبير عبد القادر كاتبة وفنانة تشكيلية هاوية، إلى مشاركتها بعدة لوحات رسم بالرصاص والزيتي، واعتبرت أن الرسم رسالة للتعبير عما يجول في جوارح الإنسان وانعكاسها على اللوحة.وأضافت: إن لوحاتها تنتمي إلى المدرسة الرومانسية والانطباعية، إذ شاركت بلوحة صامتة عن الطبيعة، وأخرى للأنثى عبّرت من خلالهما عن رؤيتها للحياة.الفنانة آية نور الدين عمري طالبة فنون تشكيلية قالت: إنها بدأت الرسم منذ طفولتها ولديها شغف بالفن التشكيلي، وعن لوحاتها المشاركة في المعرض، أوضحت أن معظمها كان واقعياً مثل لوحة مستوحاة من فيلم لطبيبة لم تحقق حلمها لكنها بقيت ترتدي مريولة الطب، ولوحة أخرى لطفلين جسدا حبها لرسم الشخصيات، وأضافت: إن معظم لوحاتها تستخدم فيها الألوان الزاهية والفحم.
ملكة غراب- طالبة في كلية الفنون شاركت بلوحتين تخاطب الأرواح وما يجول بأفكارنا، وأنتمي للمدرسة الانطباعية التأثيرية واعتمدت على الرسم بالريشة والسكين لإبراز السماكات بالألوان.وشاركت غيد أمينو- فنانة تشكيلية لوحتين تشكيليتين لقلعة حلب والثانية للكعبة المشرّفة وحولها حمام المدينة يطوف حول الكعبة، ولهذه اللوحة خصوصية كونها تكسب النفس والعين الراحة وختمت بالقول: المعرض كان فرصة لتشجيعنا وتبادل الأفكار والآراء الفنية.