الثورة – رنا بدري سلوم:
أذهل الحضور بعرضهم المنتظم بخطوات ثابتة وآسرة، في عرض لهم أثناء افتتاح الجناح السعودي المشارك في دورة معرض دمشق الدولي الثانية والستين.
“فرقة خطى” لم تقدم عرضاً راقصاً وحسب، بل مزيج ثقافي بين التراث السعودي والسوري المتشابهين بالعروبة والأصالة والتراث.
وعن مشاركتهم بافتتاح الجناح السعودي بين مؤسس ومدير شركة خطى إيفنت، وفرقتها للمسرح الراقص محمد حلبي، أن مشاركتهم بالأمس وتفاعل الحضور دعاهم لتمديد عرضهم اليوم في الجناح السعودي الذي قدموا فيه يوم أمس خمسة عروض تفاعلية وفقرات من التراث السعودي والسوري، تعكس قيم التآخي والأصالة بين البلدين، وقد اختار القائمون على الجناح السعودي الدبكات التراثية السعودية، وتدربت عليها الفرقة واستطاعت أن تكسب إعجاب الحضور، إضافة إلى عروض غربية تفاعلية بعنوان “رقصة المرايا الغربية” و”رجل الضوء”، بمشاركة أحد عشر راقصاً وراقصة.
وبين حلبي أن التراث المتواجد في برنامج الفرقة لفت الانتباه وربما تمدد العروض إلى كل أيام المعرض، متسائلاً: من منا لا يحب دبكة التراث العربي السوري الأصيل، بزيه ولباسه وإكسسواراته؟ فقدمت الفرقة فقرات من الدبكة السورية وبانورما راقصة سورية الهوى والهوية، إضافة إلى لوحة “أرض الشمس”، “ورجال العز” ولوحة “طبول”.
وفي ختام حديثه، بين حلبي أنها ليست المرة الأولى التي تشارك فيها الفرقة افتتاح معرض دمشق الدولي، وما لفت انتباهه التنظيم المتميز، وأن سوريا تستعيد وجهها الفني بمشاركة الفرق الراقصة والموسيقية التي كانت مستبعدة في السنوات السابقة.
يذكر أن فرقة “خطى” للمسرح الراقص هي فرقة سورية تأسست عام 2005، معروفة بمزجها بين الرقص المعاصر والتعبيري والفولكلور السوري والعربي، وقد قدمت الفرقة عروضاً مميزة مثل “غرفة تحت الصفر” المستوحى من رواية تشيخوف، و”فواصل تراثية” الذي يعرض الموروث الشعبي، وشاركت في مهرجانات وطنية ودولية.