الثورة – رولا عيسى:
التحول نحو التجارب الناجحة أحد مهام المعارض وإيجابياتها في البلد المضيف، واليوم وجدنا في معرض دمشق الدولي عدة تجارب تستعد للدخول في السوق السورية، كان في مقدمتها تجربة أسواق عبد الله العثيم السعودية.
يقول مدير إدارة تطوير الأعمال في الشركة محمد بن إبراهيم سعد الحربي: نجاح التجربة لم يقتصر على قطاع التجزئة، فهي تعتبر واحدة من أبرز الشركات السعودية، في هذا المجال، ودخولها في السوق السورية يعني بالدرجة الأولى تصريف المنتجات سواء الزراعية أم الغذائية وغيرها من المنتجات.
تعاون ودعم
وأشار إلى أن المشاركة في المعرض تأتي من باب التعاون والدعم للاقتصاد السوري، وكذلك المشاركة في إعادة إعمار سوريا، فهنالك حرص كبير من الإدارة العامة للشركة في إيجاد أسواق قريباً في سوريا، وافتتاح بقاليات كبيرة تابعة للشركة الأم لتوفير كل ما يلزم سواء عبر موردين داخليين أو خارجيين، وبالتالي خلق فرصة لتسويق المنتج السوري.
وينوه بأن الشركة من خلال وجودها في سوريا تدرس حالياً السوق الزراعية السورية والمنتجات الزراعية السورية، والهدف تسويق المحاصيل الزراعية وتصديرها والعمل على تصنيعها كمنتجات غذائية بمواصفات عالية، والأمر ينطبق على مختلف الصناعات الصغيرة والكبيرة، وهذا يخلق فرصة أمام المزارع لتسويق محصوله وكذلك الصناعي والحرفي لتصدير وترويج منتجه عبر شراكة حقيقية مع الشركة.
وعن بدايات هذه الأسواق المعروفة عربياً بشكل واسع، يشير إلى أنها تأسست عام 1980، ويقع مقرها الرئيسي في الرياض، وتقدم مجموعة واسعة من المنتجات التي تشمل المواد الغذائية، الأجهزة المنزلية، الملابس، ومستحضرات التجميل، عبر أكثر من 360 فرعاً في المملكة و47 فرعاً في مصر، مشيراً إلى أن الشركة تخطط للتوسع الدولي ووضعت استراتيجية بهدف للوصول إلى أسواق جديدة.
تجربة متكاملة
ويتابع: تجربة الشركة لم تقتصر على التجارة التجزئة (الجملة) بلد تعدت ذلك إلى المسؤولية الاجتماعية من خلال عدة برامج، مثل برنامج التبرع الحلال المتبقي لدعم الجمعيات الخيرية، ومبادرة البطاقات الممغنطة والمشتريات الخيرية لدعم الأسر المحتاجة، وبرنامج اكتساب لتوفير السلع الأساسية بأسعار مخفضة للأسر ذات الدخل المحدود.
ويؤكد سعد الحربي أن وجود الشركة في المعرض فرصة للتعريف بتجربة أسواق العثيم في قطاع التجزئة، واستعراض برامجنا في المسؤولية الاجتماعية التي نعتبرها ركناً أساسياً في استراتيجيتنا للنمو.
لا شك أن ما يشهده معرض دمشق الدولي من حضور مميز للجناح السعودي جسّد صورة المملكة كمنصة اقتصادية متكاملة، قادرة على الجمع بين الصناعة المتطورة وقطاع التجزئة الحديث.