الثورة:
تصدت وحدة من الجيش العربي السوري لمجموعة من عناصر “قسد” حاولت التسلل إلى نقاط للجيش بقرية تل ماعز شرق حلب، وأوقعت أفرادها بكمين محكم.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا، بأن عناصر آخرين لـ “قسد” يتمركزون في قرية أم تينة ومدينة دير حافر بريف حلب استهدفوا نقاط الجيش بتل ماعز في محاولة لسحب عناصرهم الذين وقعوا بالكمين.
وأوضح المصدر أن الاشتباك الأولي كان بالأسلحة الخفيفة، ومع استمرار القصف من جهة عناصر “قسد”، تم الرد على مصادر النيران بالسلاح الثقيل، واستقدام مجموعات مؤازرة لنقاط الجيش في تل ماعز.
وكانت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، قد أعلنت في الثاني عشر من الشهر الحالي استشهاد عنصر من الجيش السوري، إثر هجوم شنّته مجموعتان تابعتان لـ”قوات قسد” على نقاط انتشار الجيش في منطقة تل ماعز بريف حلب الشرقي.
وأشارت الوزارة حينها، إلى أن وحدات الجيش السوري ردّت، ضمن قواعد الاشتباك، على مصادر النيران، وتمكنت من إفشال عملية التسلل وإجبار القوات المهاجمة على الانسحاب إلى مواقعها الأصلية، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية “سانا”.
وأضافت أن هذا التصعيد يأتي في وقتٍ تواصل فيه “قسد” استهداف مواقع الجيش في منطقتي منبج ودير حافر بشكل دائم، إلى جانب إغلاق بعض طرق مدينة حلب أمام الأهالي بشكل متقطع وشبه يومي، انطلاقاً من مواقع سيطرتها قرب دوار الليرمون، في تجاهل للتفاهمات والاتفاقات المبرمة مع الحكومة السورية.
وسبق لوزارة الدفاع أن أعلنت في الثاني من الشهر الجاري إحباط هجوم نفذته “قسد” على إحدى نقاط الجيش في منطقة منبج بريف حلب الشرقي. مشيرة إلى أن قوات الجيش تمكنت من صدّ عملية تسلل نفذتها “قسد” قرب قرية الكيارية في ريف منبج، مضيفة أن “قسد” أطلقت صليات صاروخية استهدفت منازل المدنيين في قرية الكيارية ومحيطها “بشكل غير مسؤول ولأسباب مجهولة”، ما أسفر عن إصابة 4 من عناصر الجيش و3 مدنيين بجروح متفاوتة.
يُذكر أن عناصر من “قسد” قاموا فجر أمس بمداهمة عدد من أحياء مدينة الحسكة، وسط فرض حظر تجوّل تام شل كامل الحركة داخل أحياء المدينة وخارجها.