لكن دمشق..
حدث هذا قبل اثنتين وخمسين سنة تماماً، وتحديداً صباح الخامس والعشرين من شهر أيار، كان جدي (نهاد القاسم) يتحضر لمشوار المشي اليومي، حين فاجأته نوبة قلبية صاعقة لم تمهله أكثر من بضع دقائق أوصاني خلالها بأمي وأخواتي، ثم نطق الشهادتين. تاركاً…