ثورة أون لاين- شعبان أحمد:
الذي حصل في طرطوس الأسبوع الماضي أثناء العاصفة المطرية يستحق الوقوف عنده… فالطرقات المؤدية إلى المدينة سواء طريق صافيتا- طرطوس- والاوتستراد
الواصل بين طرطوس وحمص أغلقا بالكامل، ولم يعد بالإمكان الوصول بسبب الفيضانات التي غمرت الطرقات وما خلفته من نتائج فوضوية جداً…!!
طبعاً نحن ندرك أن الموضوع مرَّ مرور الكرام، والتهرب من المسؤولية سيكون عنواناً عريضاً تعودنا عليه… وعايشناه طويلاً…!!
المتعارف عليه…. بل من البديهيات أن الطرق المركزية والاوتسترادات يجب أن تكون مصممة بطرق علمية ومدروسة وذات بنية تحتية خاصة لجهة تنفيذ وتصميم (ريكارات تصريف) مع مراعاة (ميول) الطريق…!!
هنا من يتحمل المسؤولية…؟!
هل الجهة التي يتبع لها الطريق… أم الجهة المنفذة والتي تعهدت وصممت وعبَّدت…؟
أقول إن المسؤولية مشتركة بين الجهتين.. كون محضر الاستلام يجب أن يوقع ويدقق من الجهة التي يتبع لها ذلك الطريق… وإذا اتضح أن هناك خللاً ما في التنفيذ فمن حق تلك الجهة إلزام الشركة المنفذة بالإصلاح والاستدراك..!!
لكن يبدو أن الطبخة متفق عليها… وأن الإهمال الذي يصل في كثير من الأحيان إلى مرحلة الفساد المالي والإداري هو المسيطر والمتحكم بخيوط اللعبة القذرة التي يدفع ثمنها الوطن والمواطن…؟!
الأمر الآخر المتصل… وهو تلك الأشجار على طرفي الطرقات المركزية والاوتسترادات…
فمن المعروف عالمياً أن زراعة الأشجار على جانبي الطرقات أمر ممنوع لما تسببه جذورها الممتدة تحت الطرقات من تخريب دائم للطرقات… إضافة إلى عرقلة الرؤية من تلك الأشجار على المنعطفات… وهذا ما قد يسبب حوادث سير مؤلمة…!!
صحيح أن المنظر الجمالي مهم إلا أن حياة الناس أهم… وكذلك المحافظة على البنى التحتية وإزالة معوقاتها من إحدى أولويات المؤسسة الإدارية الناجحة… والتي تملك صلاحية القرار… هذا إذا كانت قوية كفاية لتقرر…!!.