أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أن الوجود العسكري الأميركي في سورية دون موافقة حكومتها غير شرعي ويتناقض تماماً مع القوانين والمقررات الدولية، مشيراً إلى أن إيران تعارضه بشكل كامل.
وأوضح قاسمي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي أمس أن واشنطن تعمل على زعزعة الأمن والاستقرار في سورية من خلال وجودها العسكري غير الشرعي شرق الفرات مدفوعة بمآربها التوسعية وعليها الخروج من سورية كما أنها تساعد الإرهابيين الذين انكشفت حقيقتهم إلى حد بعيد بعد أن باتوا يتلقون الهزيمة تلو الأخرى.
من جانب آخر أشار المتحدث الإيراني إلى أن هناك من يحاول عرقلة التعاون بين إيران والاتحاد الأوروبي وقال إن اعتقال دبلوماسي إيراني في أوروبا يدخل في هذا الإطار.. وإيران سترد على اي خطوة ضدها ولكن بترو وحكمة.
وفي سياق آخر نفى قاسمي المزاعم حول إخلاء السفارة الإيرانية في أنقرة لوجود تحذير من احتمال استهدافها بعملية انتحارية.
وقال: نبأ إخلاء السفارة الإيرانية في أنقرة نتيجة تهديد بهجوم انتحاري مجرد كذب، وموظفونا في أنقرة سالمون وفي مأمن ويزاولون أعمالهم اليومية في السفارة. وأضاف: لا نزال بانتظار إيضاحات الجانب التركي بشأن تشديد التدابير الأمنية في محيط السفارة، مشيراً إلى أن السفير والموظفين داخل السفارة وأن القسم القنصلي يمارس عمله بشكل اعتيادي.
وأوضح قاسمي أن هذه التقارير غير صحيحة ولم يتم إخلاء السفارة من العاملين فيها.
وكانت صحيفة ديلي صباح التركية ووسائل إعلام مختلفة أوردت نبأ نقل عن مصادر أمنية تركية قولها: إنه وبعد تلقي رسالة حول احتمال وقوع هجوم انتحاري ضد السفارة الإيرانية في أنقرة تم إخلاء مبنى السفارة ونقل السفير الإيراني إلى مكان آمن.
وكالات – الثورة
التاريخ: الثلاثاء 16-10-2018
رقم العدد : 16812