«الخارجية» الفلسطينية تطالب بتحرك دولي سريع لمنع ضم الضفة.. مواجهات في رام الله.. والاحتلال يقتحم بيت لحم ويداهم منازل الفلسطينيين

أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن المطلوب من مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات رادعة على الكيان الصهيوني القوة القائمة بالاحتلال لإجبارها على التراجع عن مخططاتها لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة ومحاسبتها على انتهاكاتها وخروقاتها الجسيمة للقانون الدولي والشرعية الدولية.
وكشفت الخارجية الفلسطينية امس أن أركان الائتلاف اليميني المتشدد الحاكم في الكيان الصهيوني وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو يبذلون قصارى جهدهم التآمري لتسريع طرح قضية ضم الضفة الغربية المحتلة أو أجزاء واسعة منها كموضوع ساخن في النقاش والجدل العام في الكيان الصهيوني، ليس فقط في السباق الانتخابي الحالي وإنما أيضاً كقضية حاضرة في أجندات الأحزاب الصهيونية، خاصة في الفترة التي ستأتي بعد الانتخابات الصهيونية التي تتزامن وفق الوعود الاميركية بطرح «صفقة القرن»، معتبرة أن هذا الحِراك الاستعماري والوعود بضم أجزاء من الضفة الغربية تعكس حقيقة ما يجري من عمليات تهويد وضم ميدانية واسعة النطاق في طول وعرض الضفة الغربية المحتلة.
كما أدانت الخارجية الفلسطينية عمليات الضم والابتلاع والأسرلة للأرض الفلسطينية المحتلة سواء الصامتة منها أو المعلنة وحذرت من مخاطر وتداعيات التوسع الاستعماري التهويدي لأرض دولة فلسطين، مشددة على أنها تواصل حراكها السياسي والدبلوماسي لفضح أبعاد مخططات الاحتلال الاستعمارية والدعم الأميركي اللامحدود لها ونتائجها الكارثية على المنطقة والعالم.
وفي السياق ذاته أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه إزاء خطط رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو لضم منطقة غور الأردن للكيان الصهيوني.
وقال المتحدث باسم الأمين العام «إن هذه الخطوة ستمثل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي» مضيفا أنها ستكون «هدامة بالنسبة لفرص إنعاش المفاوضات والسلام بالمنطقة».
من جانب اخر أفادت دائرة الأوقاف الفلسطينية بالقدس المحتلة بأن 100 من طلاب الجامعات والمعاهد اليهودية اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني بدءًا من دخولهم عبر باب المغاربة وتجولهم في باحات المسجد وانتهاءً بخروجهم من باب السلسلة بعد ان نظموا جولات استفزازية في باحاته وسط محاولات لأداء طقوس تلمودية فيه وتحديدًا بالجهة الشرقية منه، عدا عن قيام 17 صهيونيا في حكومة الاحتلال باقتحام المصلى المرواني بالمسجد حيث تجولوا بداخله.
وفي سياق التوغل الصهيوني في عمق الاراضي الفلسطينية الهادف للاستيلاء على الاراضي الفلسطينية اقتلعت قوات الاحتلال عشرات الاشجار لتبني مكانها المستوطنات، وأفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة بأن قوات الاحتلال بالإضافة لذلك هدمت آبارا لجمع المياه في منطقة «أم الكبي» شرق طمون جنوب طوباس.
وأكدت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت امس 11 فلسطينيا وذلك ضمن حملة الاعتقالات المتواصلة التي تشنها قوات الاحتلال من مناطق متفرقة بالضفة الغربية ضد ابناء الشعب الفلسطيني متذرعة بحجج واهية وأكاذيب لا أساس لها من الصحة.

وكالات- الثورة:
التاريخ: الجمعة 13-9-2019
الرقم: 17074

 

 

آخر الأخبار
عودة البريد إلى ريف حلب.. استعادة الخدمات وتكريس التحول الرقمي فك الحظر عن تصدير التكنولوجيا سيُنشّط الطيران والاتصالات من ميادين الإنقاذ إلى ساحات المعرض.. الدفاع المدني السوري يحاكي العالم ذبح الجمال أمام الرئيس الشرع.. قراءة في البعد الثقافي والسياسي لاستقبال حماة من دمشق إلى السويداء.. طريق أوحد يوصل إلى قلب الوطن  خطوة مفصلية نحو المستقبل.. تشكيل "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية" لتعزيز المصالحة وبناء دولة القا... معرض دمشق الدولي يفتح نوافذ تسويقية للمنتجات السورية تسويق المنتج الوطني عبر سوق البيع في "دمشق الدولي" حمص تستقبل رئيس الجمهورية..   الشرع يطلق مشاريع استثمارية كبرى لدفع عجلة الاقتصاد المحلي  العفو الدولية: لا مستقبل لسوريا دون كشف مصير المختفين وتحقيق العدالة فيدان: إسرائيل لا تريد دولة سورية قوية.. ونرفض سياساتها التخريبية .. إقبال لافت على الشركات الغذائية السعودية في معرض دمشق الدولي الدفاع المدني.. حاضرون في كل لحظة وزير المالية: مستقبل مشرق بانتظار الصناعة والقطاع المصرفي مع انفتاح التقنيات الأميركية د. عبد القادر الحصرية: فرص الوصول للتكنولوجيا الأميركية يدعم القطاع المالي ندوة الاقتصاد الرقمي بمعرض دمشق.. تعزيز فرص العمل من دمشق إلى السويداء... مساعدات تؤكد حضور الدولة وسعيها لبناء الثقة وتعزيز الاستقرار الشبكة السورية: الغارات الإسرائيلية على جبل المانع انتهاك للقانون الدولي وتهديد للمدنيين في معرض دمشق الدولي .. الحضور الأردني بقوة  بعد الغياب واتفاقيات تجارية مبدئية أول قافلة مساعدات إلى السويداء عبر دمشق .. تأكيد على منطق الدولة وسياسة الاحتواء