شددت على دعم إعادة الإعمار.. و القضاء على الإرهاب في إدلب… موسكو: الاعتداءات الإسرائيلية مرفوضة وتزيد حدة التوتر في المنطقة
أكدت روسيا أن الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية تزيد من حدة التوتر في المنطقة وتعرقل جهود حل الأزمة في سورية داعية إلى احترام سيادة ووحدة أراضيها.
وأشارت الخارجية الروسية في بيان أمس إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية «تثير قلقاً بالغاً جداً ورفضاً لدى موسكو» مشددة على أنه من فائق الأهمية احترام سيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وباقي الدول في المنطقة.
ولفت البيان إلى أن تصرفات إسرائيل الحالية تزيد من حدة التوتر وتتناقض مع الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في سورية والتسوية السياسية فيها.
وكان الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وبلدان افريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف أدان في وقت سابق أمس العدوان الإسرائيلي، وقال في تصريحات للصحفيين: إن «قصف أراضي دولة ذات سيادة يتناقض بالكامل مع القانون الدولي ويفضي إلى تصعيد التوتر» مؤكدا أن هذا العمل خاطئ.
وأشار بوغدانوف إلى أن الخارجية الروسية تقوم باستيضاح جميع ملابسات هذا العمل وهي على اتصال بالأطراف المعنية بهذه المسألة.
وتصدت وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري بعد منتصف ليل أمس لعدوان إسرائيلي كثيف بالصواريخ على محيط مدينة دمشق ودمرت معظم الصواريخ قبل الوصول إلى أهدافها فيما استشهد مدنيان وأصيب آخرون جراء العدوان.
وفي سياق مواز جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التأكيد على ضرورة تسوية الأزمة في سورية وفق القرار الأممي 2254 والقضاء على الإرهاب في إدلب وبذل الجهود لإعادة الإعمار وعودة المهجرين السوريين إلى بلدهم.
وقال لافروف في مؤتمر صحفي مع نظيره البحريني خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة في موسكو أمس: روسيا تواصل العمل لتسوية الأزمة في سورية على أساس القرار 2254 وعلى أساس نتائج مؤتمر سوتشي للحوار الوطني السوري وصيغة آستنة.
ويؤكد القرار 2254 الذي تبناه مجلس الأمن الدولي بالإجماع في كانون الأول عام 2015 أن السوريين هم من يحددون مستقبل بلادهم بأنفسهم دون أي تدخل خارجي وأن التنظيمات الإرهابية خارج أي عملية سياسية.
وكالات – الثورة
التاريخ: الخميس 21 – 11-2019
رقم العدد : 17128