من نبض الحدث.. موسكو تترقب رأس الأفعى … وأردوغان يتلوى بين هوليوود الشرق السياسي وجحر النصرة !!

ربما تمنى رجب طيب أردوغان يوماً أن يكون ممثلاً.. لم يدخل هوليوود الغرب لكنه دخل هوليوود الشرق السياسي…
الرجل العثماني مولع بالأضواء وبدور الحرباء تحديداً.. يتقن التلون والتنقل على الخشبة السياسية وبرشاقة (أفعى) يتلوى بين القمم الرئاسية والخيم الارهابية !!
متى ستلتقطه موسكو في ادلب ؟! لم تحدد الموعد لكنه بات قريبا كما صرحت بالأمس.. ربما ضجرت روسيا من الكذبة الاردوغانية بفصل النصرة عن باقي المجموعات ان وجدت في ادلب ولكن لا بديل… ليس لأن دور اردوغان السياسي مهم في آستنة وسوتشي لكنه زعيم الارهاب والاجدر هو الامساك برأس الافعى وليس قطع ذيلها فقط …
دمشق وموسكو تصبران على البلوى التركية، لكنها لا تفسد للحسم الميداني القريب في الشمال قضية…
قالتها سورية منذ أيام «حان الوقت لتحرير الشمال بأكمله» لذلك همت موسكو بالتصريح حول الالتزامات التركية في ادلب، بينما هرب اردوغان لقمة رباعية مع لندن وبرلين وباريس حول سورية في شباط القادم … فلا رباط سياسياً على لسان السلطان العثماني طالما أن رباطه الإخواني معصوب على أذنيه ورؤيته لتحريك الاحداث في المنطقة ..
لذلك واكثر كان وزير الخارجية التركي تشاويش اوغلو يتحدث بلسان أطول في مؤتمر الدوحة محاولا الانقلاب على عمل لجنة مناقشة الدستور السورية، فالمنبر الإخواني اكثر راحة للعثماني وهو يحاول بالثرثرة السياسية عن الانتخابات السورية والدستور اعادة الازمة في سورية الى المربع الأول، متناسيا المعادلات الحالية وبأن دمشق هي الاقوى ميدانيا وسياسيا وقانونيا ..
حتى وزير الدفاع التركي بدا مهرجاً وهو يرش السكر السياسي فوق احتلال (نبع السلام ) ويقول إنه ليس تغييرا ديمغرافيا بل حفاظ على أمن تركيا من الارهاب !!
فأنقرة على ذمته الواسعة متضررة من الارهاب ولا مشكلة مع الاكراد في سورية بل هي المشكلة مع الاكراد !!… ليس هذا خطأ في الترجمة لكنه ورطة التصريحات حينما تحاول اللعب على المصطلحات !!
قد تكون التصريحات بما فيها من مصطلحات جزء من ازمات هذه المنطقة … فترامب هو الآخر استبدل سرقة النفط السوري وحصارنا حتى لقمة عيشنا بحماية النفط من داعش حتى لو ابتلعه وملأ بطنه به .. فماذا عله يبرر استقدام المزيد من التعزيزات العسكرية عبر معبر الوليد الى سورية؟… هل هي للنزهة أم أنه استشعر النية السورية الروسية للحسم..وبدأ يتلمس غضب المقاومة الشعبية في سورية ؟!!
لن ننتظر الكثير من التصريحات فما يقوله ترامب او اردوغان او حتى الغرب أسوأ من صمته في كل الاحيان لكنها النكتة السياسية باتت متنفساً للمشهد خاصة إن صدرت عن الجامعة العربية… تخيلوا أن هذه الجامعة التي ماتت دماغيا ما زالت تقلق .. هل يشعر الاموات بالقلق؟… نظرية قيد البرهان في حديث الجامعة العربية عن ما يجري في لبنان وتقترح الحلول من الحلوق الاسرائيلية أيضا!!
إذاً الجامعة العربية قلقة .. ووضع الامة العربية بإثرها من ليبيا الى العراق الى كل بقعة في المنطقة يدعو للتساؤل .. هل هضمت اسرائيل هذه الجامعة ام سببت لها عسرا في الهضم بعد ابتلاعها؟.. لذلك ما زلنا نسمع شيئاً من صوتها !!!

كتبت عزة شتيوي
التاريخ: الاثنين 16-12-2019
الرقم: 17147

 

آخر الأخبار
مشاركون في معرض دمشق الدولي لـ"الثورة": عقود تصدير وجبهات عمل من اللحظة الأولى  معرض دمشق الدولي .. عندما تحوك سوريا ثوب السياسة بخيوط الاقتصاد  توطيد التعاون التربوي مع هيئة الاستثمار السعودي لتطوير التعليم الافتراضي  د. أحمد دياب: المعرض رسالة اقتصادية قوية ومهمة  د. سعيد إبراهيم: المعرض دليل على انتعاش جميع القطاعات "نشبه بعضنا" أكثر من مجرد شعار.. الجناح السعودي يتألق في معرض دمشق..  بعد استكمال إجراءات فتح طريق دمشق- السويداء.. دخول أول قافلة مساعدات أممية إلى المحافظة محمد كشتو لـ"الثورة": المعرض نافذة حقيقية للاقتصاد السوري "المالية" تطلق "منصة الموازنة" لتعزيز كفاءة إعداد الموازنات الحكومية في جناح " الزراعة " منتجات للسيدات الريفيات المصنّعة يدوياً.. مساحة تفاعلية تجمع بين الخبرة والإ... تشغيل بئر مياه جديدة في حمص خطة شاملة لتعزيل وصيانة المصارف والأقنية في الغاب لعام 2025 انضمام المصارف إلى نظام SWIFT.. بوابة نحو عودة الاستثمارات وتعافي الاقتصاد مشكلة مياه الشرب مستمرة.. وبصيص نور كهربائي في تل الناقة طريق حلب- غازي عنتاب.. شريان سوريا الشمالي يعود للحياة من جديد منظمات خيرية تدعو لدعم فوري.. إشادة واسعة بمكافحة التسول في حلب وائل علوان لـ" الثورة": معرض دمشق الدولي منصة لتثبيت استقرار سوريا  معرض دمشق الدولي الـ62.. سوريا تفتح أبوابها مجدداً للعالم أونماخت يؤكد أهمية استمرار الحوار والتعاون البناء مع سوريا  "سيريتل" تطلق عهداً جديداً للتواصل والخدمات