ثورة أون لاين -أحمد عرابي بعاج :
مرة أخرى يستهدفون صباح دمشق…. ومرة أخرى يستهدفون الآمنين في بيوتهم ، في ذلك حزن عميق على ضحايا بريئة، ولكنه في ذات الوقت غير مستغرب فهذا ردهم على خروج الملايين في دمشق وسائر المحافظات السورية، وهذا هو حوارهم ولغتهم ، لايفهمون سوى لغة الدم سبيلاً لتحقيق أغراض غيرهم …
ليس لديهم حجة للحوار ولاهم قادرون …
هم ليسوا سوريين ولن يكونوا…
هم ليسو منا بالتأكيد ولن نرضى بهم بيننا…
من يستهدف الآمنين في ديارهم هو غدار وسلاحه سلاح المفلس الذي ليس لديه شيء يقوله أو يقدمه سوى الدم…
سلاحه الإرهاب ، لايعرف سواه فهذا دوره والباقي لحمد ومن خلفه سعود ومن أمامه أسياده الأمريكان وتابعيهم…
ينفذون ما يقال لهم فقط ، ليس مسموح لهم أبعد من ذلك، فهم أجراء يعملون بالقطعة…
مطلوب منهم إحداث أكبر ضرر ممكن في سورية وإخلال بالأمن وترويع المواطنين وقتل من يستطيعون قتله وإحداث الدمار أين مامروا ويكتبون بكل صفاقة من هنا مررنا، فرحون بما فعلوا…
فليفرح أصحاب العباءات الملطخة بالدم ولينتظروا الغضب السوري، فهو قادم ويوم الحساب قريب لاريب في ذلك.