الثورة أون لاين – رفيق الكفيري:
أدى عدم خضوع أكثر من تسعين منطقة عقارية خاصة على امتداد ساحة محافظة السويداء لأعمال التحديد والتحرير إلى حرمان قاطني المناطق من الاستفادة من القروض العقارية باعتبار أن من أهم شروط الحصول على القرض العقاري وجود سند تمليك وليس سند تصرف، علماً أن هذه المناطق تقع داخل المخططات التنظيمية المتواجدة فيها، مدير المصالح العقارية بالسويداء جهاد الحلبي أشار إلى أنه يوجد على ساحة المحافظة أكثر من تسعين منطقة عقارية لم تخضع بعد لأعمال التحديد والتحرير، ولتسريع العمل بأعمال المساحة تم إحداث/٤/ فرق مساحة جديدة بالمديرية ليصبح لدينا /١١/ فرقة مساحة، وحالياً نحن على وشك الانتهاء من تحديد وتحرير ثلاث مناطق، بينما الأعمال مستمرة بسبعة مناطق أخرى. مضيفاً أن التأخر بإنجاز أعمال التحديد والتحرير مرده إلى ضعف الإمكانات لدى دائرة المساحة، فمثلاً تعاني الدائرة من نقص بالكوادر والخبرات الفنية، إضافة لذلك نعاني من عدم توافر الآليات اللازمة لزوم عمال المساحة، عدا عن ذلك الأجهزة المستخدمة قديمة ولا تلبي المطلوب وبات من الضروري تحديثها. لافتاً إلى أن المناطق العقارية التي تم إنجاز الأعمال بها بلغت حوالي ٣٠٠ منطقة عقارية.
وأشار إلى أن المديرية أنجزت كامل أعمال التحديد والتحرير للمناطق الزراعية في المحافظة. من جهته يوسف حسن مدير المصرف العقاري بالسويداء بين أن منح القروض العقارية يتم حصراً لمن لديه سند ملكية، ولا يجوز منح القرض على أساس سند التصرف.