إسرائيل بأصابع التوتر .. يتلمس العالم الفرق بين رئيسي أميركا الحالي جوبايدن و السابق دونالد ترامب والكلمات الأولى للرئيس المنتخب القادم فوق حطام الديمقراطية في واشنطن واحتباس الأنفاس السياسية في العالم وتمزيق الاتفاقات والحروب والعدوانات والحصار الاقتصادي وقوانين (القيصر )، وركبة الاحتلال الأميركي فوق ثروات الدول بحجة داعش والنصرة.. تصبح الملفات السياسية المزمنة خاصة في الشرق الأوسط من فلسطين إلى العراق إلى صاحبة الخبرة في السياسة الأميركية في سورية ولبنان وإيران وأفغانستان وأينما حل الأميركي ببزة المارينز أم بالبزة الدبلوماسية أن لافرق بين الفيل الجمهوري والحمار الديمقراطي، إلا بألوان شعار الحزبين الأميركيين ومهرجانات الرقص أمام صناديق الانتخاب ..وابتسامة بايدن وتكشيرة ترامب وما عدا ذلك هو سياسة أميركية تصنع على قياس ماتريد إسرائيل …وإسرائيل فقط وإن أعطت هامشاً للرئيس الجديد أن يعرف عن نفسه في الظهور الإعلامي لكنه بالغ بالنسبة لإسرائيل لدرجة أنه قدم نفسه على أنه (المخلص) أيضاً كما كل رؤساء أميركا لكن من أخطاء ترامب هذه المرة.
كلام ليالي الأنس الإعلامي لجوبايدن تمحوها نهارات اجتماعات الدولة العميقة في أميركا مع إسرائيل ووفودها التي فتحت كل الملفات بمافيها ملف الاتفاق النووي مع إيران، وبدأت تفاوض واشنطن أن العودة لأي اتفاق مع طهران سيكون حتماً بموافقة إسرائيل التي انضمت إلى( سنتكوم ) وبات بإمكان (الخليج) أن يلبس قبتها الحديدية ويحتمي تحت أنظمتها الحربية.
فإسرائيل بعد التطبيع تسعى لإشعال المنطقة ضد إيران ومحور المقاومة وتحاول النفث في عقد المرحلة حتى يمر هذا الانتقال بين بايدن وترامب دون أن يتأذى كل الخراب الذي تفتعله وتخطط له إسرائيل في المنطقة والعالم.
عزة شتيوي