شمعة حب لا تنطفئ

 

الثورة أون لاين – علاء الدين محمد:

كانت وما زالت وستبقى الأم مصدر الإلهام لكل الشعراء والأدباء والكتاب على مر العصور.
أمسية شعرية أقيمت في المركز الثقافي العربي بالمزة شارك فيها عدد من الشعراء تمحورت مشاركاتهم حول دور الأم وعطاءاتها وتضحياتها في طريق أبنائها، وقد مزجت بين الرقص والغناء والشعر واللوحات التعبيرية الموجهة لإيصال رسالة للأطفال، خصوصاً لتنمية مواهبهم ليكونوا فعالين في المجتمع.. من المشاركين في الأمسية الشاعر جلال علي: الذي شارك بقصيدة شعرية تتضمن أهمية الأم ودورها العظيم في تربية الأبناء، منذ النشأة حتى الكبر.. وكيف يظل الابن صغيراً بنظرها وتوليه اهتمامها حتى لو أصبح شاباً وكهلاً.. يقول:
يا زهرة يا شمعة
يا أجمل سيدات الأرض
يا من أنرت الدروب
في الظلمات
يا شمعة تذوب
لينبت ويزهر الورد
كالنهر كالبحر
تعطي الخير على الضفاف
أحبك بل أعشقك حتى
يسأم العشق مني
حورية من جنة الرحمن أنت
نجمة من السماء هوت
في محراب فؤادي
تداعبني تداعب كياني
تسكن وجداني
كالغيمة تمطر محبة
بالدفء تغمرني..
أما الشاعرة هبة أحمد جمعة تجربة شعرية تستحق الوقوف عندها حيث دمجت الأم مع الوطن وشبهتها بالأرض.. القصيدة طافحة بالحنان والحب لمن هي أعظم مخلوق، تعطي بلا مقابل وبلا حدود إنها الأم السورية تقول في قصيدتها.
عشقت الخبز والسكر
عشقت لفائف الزعتر
وشال الصوف..
والبنطال والكفين
ولون البن بعينيها
ومبسمها
وذاك الوجه الضاحك الأسمر
حبيبتي إلهي الأكبر….
إلى آخر القصيدة.
بينما الدكتورة الشاعرة قتادة الزبيدي .. شاركت بقصيدتين عن الأم والوطن، وقصيدة رثاء لوالدها كحالة وجدانية اجتماعية.. تمحورت قصيدة الأم حول عطائها وتضحياتها مترجمة بلوحات شعرية، وأما قصيدتها في رثاء والدها تبدو للمتلقي أصدق وأقرب للقلب
يا قلوباً بالعزاء فارحمي..
كل نبض في هواه يظلم
غاب عني والغياب أجمر
عاث رمداً بالسلاف أردم
غاب صدر باللمام مفعم
أي كم من هوى قد يفعم
كيف أنعي من برمق مدني
من بعيض من حلاه أنعم..
وختامها مع الشاعر والكاتب المسرحي محمود العوض.. الذي شارك بقصيدة حول محبة الأم وحنانها.. لا بل قدسيتها التي وهبتها إيها السماء.
وألقى قصيدة بعنوان من الألم يولد الأمل، وصف من خلالها الإرهاب القاتل وما خلفه من دمار وحرائق بحق الوطن والمواطن.. بحرقة وألم يقول:
بعتم ضمائركم للشيطان
ونسيتم كلام المنزل بالقرآن
حرقتوا الشجر وقلوب البشر
حرقتوا الزيتون والتين والرمان والسنديان
حرقتوا الطبيعة جنة الإنسان
وتجاهلتم ونسيتم كلام الرحمن….
وفي قصيدة أخرى عن الأم فاضت مشاعر الشاعر رأفة وحناناً وحاول أن يقدم لها جل ما يستطيع فأنشد قائلاً:
دعيني يا أمي أقبل يداك فلا تكسفيني
دعيني أغسل قدميك بأوراق الغار اسمحيلي
كي أكسب رضا الله ورضاك إلى جنات
الفردوس برضاك يا أمي أدخليني فلا
أكافئك يا أمي حقك لو حملتك على
ظهري طول السنين بكل فرض من صلواتك..
رافق الأمسية الشعرية عزف على الناي من قبل الشاب المبدع أيمن البداح.

آخر الأخبار
ترميم العقارات المخالفة في حلب.. بين التسهيل والضبط العمراني عودة البريد إلى ريف حلب.. استعادة الخدمات وتكريس التحول الرقمي فك الحظر عن تصدير التكنولوجيا سيُنشّط الطيران والاتصالات من ميادين الإنقاذ إلى ساحات المعرض.. الدفاع المدني السوري يحاكي العالم ذبح الجمال أمام الرئيس الشرع.. قراءة في البعد الثقافي والسياسي لاستقبال حماة من دمشق إلى السويداء.. طريق أوحد يوصل إلى قلب الوطن  خطوة مفصلية نحو المستقبل.. تشكيل "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية" لتعزيز المصالحة وبناء دولة القا... معرض دمشق الدولي يفتح نوافذ تسويقية للمنتجات السورية تسويق المنتج الوطني عبر سوق البيع في "دمشق الدولي" حمص تستقبل رئيس الجمهورية..   الشرع يطلق مشاريع استثمارية كبرى لدفع عجلة الاقتصاد المحلي  العفو الدولية: لا مستقبل لسوريا دون كشف مصير المختفين وتحقيق العدالة فيدان: إسرائيل لا تريد دولة سورية قوية.. ونرفض سياساتها التخريبية .. إقبال لافت على الشركات الغذائية السعودية في معرض دمشق الدولي الدفاع المدني.. حاضرون في كل لحظة وزير المالية: مستقبل مشرق بانتظار الصناعة والقطاع المصرفي مع انفتاح التقنيات الأميركية د. عبد القادر الحصرية: فرص الوصول للتكنولوجيا الأميركية يدعم القطاع المالي ندوة الاقتصاد الرقمي بمعرض دمشق.. تعزيز فرص العمل من دمشق إلى السويداء... مساعدات تؤكد حضور الدولة وسعيها لبناء الثقة وتعزيز الاستقرار الشبكة السورية: الغارات الإسرائيلية على جبل المانع انتهاك للقانون الدولي وتهديد للمدنيين في معرض دمشق الدولي .. الحضور الأردني بقوة  بعد الغياب واتفاقيات تجارية مبدئية