المهندس عرنوس: معالجة مظاهر الخلل في توزيع المشتقات النفطية المتوافرة وتحقيق العدالة في تحمل معاناة النقص

الثورة أون لاين :

تركز اجتماع عقد اليوم في وزارة النفط والثروة المعدنية ترأسه المهندس حسين عرنوس رئيس مجلس الوزراء حول سبل زيادة الإنتاج والإنتاجية وضبط التكاليف وصيانة خطوط الإنتاج وإعادة تأهيلها بالخبرات الوطنية واستكمال مشروع الأتمتة في مؤسسات الوزارة لضبط الهدر وتلافي الخلل في توزيع المشتقات النفطية.

وأوضح رئيس مجلس الوزراء أنه رغم التدمير الممنهج الكبير الذي تعرض له قطاع النفط من المجموعات الإرهابية إلا أن سورية بلد غني وخير يمتلك الكثير من الثروات ويبقى التحدي الحقيقي أمام الحكومة ووزارة النفط وكوادرها هو رسم الخطط وإقرار برامج عمل ومشاريع كفيلة باستثمار هذه الثروات والطاقات الكامنة وفق الأولويات.

000011r.jpg

ولفت المهندس عرنوس إلى أن قطاع النفط والثروة المعدنية يشكل القاعدة الأساسية والحامل الرئيس للاقتصاد الوطني، وينبغي أن تتحمل وزارة النفط المسؤولية الاقتصادية والوطنية في هذا السياق وبذل الجهود كافة لتمكين القطاع من القيام بدوره الوطني المطلوب وتخفيف المعاناة التي يتكبدها المواطن من جراء نقص كمية المشتقات المطلوبة لتلبية احتياجاته.

وأضاف رئيس مجلس الوزراء انه يمكن للمواطن أن يتفهم نقص التوريدات وصعوبات توفير المشتقات النفطية أما ما لا يمكن للمواطن ولنا جميعاً أن نتفهمه أو نقبله هو وجود سوء في توزيع هذه المشتقات أو وجود فساد أو هدر في تخصيص الكميات المتوافرة وعلى إدارة الوزارة الاستمرار بالضرب بيد من حديد على كل مظاهر الخلل في توزيع الكميات المتوافرة والحرص على تحقيق العدالة في الحصول على المواد والعدالة كذلك في تحمل معاناة وصعوبات النقص.

وشدد رئيس مجلس الوزراء على التنسيق بين وزارة النفط والثروة المعدنية والكهرباء لتتم إدارة قطاع الطاقة بانسجام تام لاستثمار الإمكانات المتوافرة على النحو الأمثل كما شدد على ضرورة استثمار قطاع الثروة الجيولوجية وزيادة قيمته المضافة وعدم تسويقه بشكله الخام ما أمكن واقتراح الفرص الاستثمارية الجديدة الكفيلة بالاستثمار السريع له.

من جهته وزير النفط والثروة المعدنية المهندس بسام طعمة أوضح أنه تم وضع خطط لإعادة تأهيل المنشآت المتضررة وفق ثلاث مراحل تشمل إعادة وضع الآبار والمنشآت التي تعرضت للنهب والتخريب بالإنتاج وزيادة الإنتاج وتحسين عمليات الفصل والمعالجة وإعادة الحقول والمنشآت والإنتاج إلى الوضع الطبيعي لافتا إلى إصرار عمال وفنيي ومهندسي الوزارة على إعادة تأهيل البنى التحتية وإنجاز الخطط والرؤى الاستراتيجية وتلبية الطموحات في النهوض بهذا القطاع الحيوي والمهم.

وتناول الاجتماع طرق تحسين أداء خدمات قطاع النفط وتطوير البيئة التشريعية والهيكلية وتفعيل العمل بالعقود الموقعة مع شركاء التعاون الدولي والإسراع بوضع مشاريع الاستثمار موضع التنفيذ بأسرع وقت ممكن وتشكيل غرفة عمليات خاصة بمتابعة هذه العقود واستثمار المصادر غير التقليدية للنفط والغاز الصخري وإدخال التقنيات الحديثة في مجال الاستكشاف والإنتاج وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص بما يخدم قطاع التكرير.

آخر الأخبار
ترميم العقارات المخالفة في حلب.. بين التسهيل والضبط العمراني عودة البريد إلى ريف حلب.. استعادة الخدمات وتكريس التحول الرقمي فك الحظر عن تصدير التكنولوجيا سيُنشّط الطيران والاتصالات من ميادين الإنقاذ إلى ساحات المعرض.. الدفاع المدني السوري يحاكي العالم ذبح الجمال أمام الرئيس الشرع.. قراءة في البعد الثقافي والسياسي لاستقبال حماة من دمشق إلى السويداء.. طريق أوحد يوصل إلى قلب الوطن  خطوة مفصلية نحو المستقبل.. تشكيل "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية" لتعزيز المصالحة وبناء دولة القا... معرض دمشق الدولي يفتح نوافذ تسويقية للمنتجات السورية تسويق المنتج الوطني عبر سوق البيع في "دمشق الدولي" حمص تستقبل رئيس الجمهورية..   الشرع يطلق مشاريع استثمارية كبرى لدفع عجلة الاقتصاد المحلي  العفو الدولية: لا مستقبل لسوريا دون كشف مصير المختفين وتحقيق العدالة فيدان: إسرائيل لا تريد دولة سورية قوية.. ونرفض سياساتها التخريبية .. إقبال لافت على الشركات الغذائية السعودية في معرض دمشق الدولي الدفاع المدني.. حاضرون في كل لحظة وزير المالية: مستقبل مشرق بانتظار الصناعة والقطاع المصرفي مع انفتاح التقنيات الأميركية د. عبد القادر الحصرية: فرص الوصول للتكنولوجيا الأميركية يدعم القطاع المالي ندوة الاقتصاد الرقمي بمعرض دمشق.. تعزيز فرص العمل من دمشق إلى السويداء... مساعدات تؤكد حضور الدولة وسعيها لبناء الثقة وتعزيز الاستقرار الشبكة السورية: الغارات الإسرائيلية على جبل المانع انتهاك للقانون الدولي وتهديد للمدنيين في معرض دمشق الدولي .. الحضور الأردني بقوة  بعد الغياب واتفاقيات تجارية مبدئية