الملحق الثقافي:كنان محمد:
قامتْ تودِّعني
بدمعٍ كالنّدى
وتقولُ:
لا أدري.. أترجعُ لي غدا ؟!..
عانقتُها ولثمتُ وردة خدّها
ورشفتُ مدمعِها
وسرتُ إلى العِدا..
وحملتُ وجهاً كالصّباح
بمُهجتي..
لينيرَ لي
إن صارَ يومي أسودا..
أحبيبتي ..
فيكِ اختصرتُ أحبّتي
وجمعتُ آمالي
وحلماً شُرِّدا..
من أجلِ حبّكِ
أشتهي طول البقا
ولكي أصونكِ
قد مشيتُ إلى الردى
كم كنتُ أحلمُ
أن نعيشَ سويّةً
كالطّيرِ عانَقهُ الصّباحُ فغرَّدا..
ونرى لنا الأولاد تلعبُ حولنا
مثل الفراشِ إذا الربيع تجدَّدا..
لكنّهُ وطني..
استغاثَ فجئتهُ
حبِّي وحُلمي والحياةُ له فِدى
وإذا سَقيتُ ترابهُ من خافقي
سترينَ حبّكِ في ترابهِ أوردا..
إن كانَ لي قبرٌ
فزوري تُربتي
واسقي الحجارةَ من عيونكِ عسجدا
فلكم ذرفتُ لبعدِ وجهكِ دمعتي
وضحكتُ..
إنْ وجهُ المنيّة قد بدا..
التاريخ: الثلاثاء28-9-2021
رقم العدد :1065