غرف خاصة للبكاء

الثورة أون لاين:
ظهرت في أحد شوارع مدينة مدريد الإسبانية شقة تحتوي على غرف خاصة للبكاء، ويهدف المشروع إلى مساعدة الناس للتخلص من الضغوط الاجتماعية اليومية، ويشجع على كبح الكآبة والضغوطات النفسية وطلب المساعدة.
حيث ان غرف البكاء تم إعدادها لأن البكاء في الأماكن العامة في إسبانيا يعتبر ممنوعا، ما جعل البعض يفكر بفتح مشاريع تحتوي على غرف بكاء خاصة للتخفيف عن الناس ومعالجة مشاكل الصحة النفسية.
اللافتات المعلقة على الغرفة المذكورة تدعو إلى “الدخول والبكاء”، في حين كُتب على إحداها “أنا أيضاً أعاني من القلق”، لمساعدة الأشخاص على إطلاق العنان لحزنهم وبكائهم.
كما يوجد في تلك الغرفة هواتف وقائمة بأسماء أطباء نفسانيين، يمكن للأشخاص الموجودين في الغرفة الاتّصال بهم والحديث معهم إذا شعروا بالكآبة والإحباط.

آخر الأخبار
ترميم العقارات المخالفة في حلب.. بين التسهيل والضبط العمراني عودة البريد إلى ريف حلب.. استعادة الخدمات وتكريس التحول الرقمي فك الحظر عن تصدير التكنولوجيا سيُنشّط الطيران والاتصالات من ميادين الإنقاذ إلى ساحات المعرض.. الدفاع المدني السوري يحاكي العالم ذبح الجمال أمام الرئيس الشرع.. قراءة في البعد الثقافي والسياسي لاستقبال حماة من دمشق إلى السويداء.. طريق أوحد يوصل إلى قلب الوطن  خطوة مفصلية نحو المستقبل.. تشكيل "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية" لتعزيز المصالحة وبناء دولة القا... معرض دمشق الدولي يفتح نوافذ تسويقية للمنتجات السورية تسويق المنتج الوطني عبر سوق البيع في "دمشق الدولي" حمص تستقبل رئيس الجمهورية..   الشرع يطلق مشاريع استثمارية كبرى لدفع عجلة الاقتصاد المحلي  العفو الدولية: لا مستقبل لسوريا دون كشف مصير المختفين وتحقيق العدالة فيدان: إسرائيل لا تريد دولة سورية قوية.. ونرفض سياساتها التخريبية .. إقبال لافت على الشركات الغذائية السعودية في معرض دمشق الدولي الدفاع المدني.. حاضرون في كل لحظة وزير المالية: مستقبل مشرق بانتظار الصناعة والقطاع المصرفي مع انفتاح التقنيات الأميركية د. عبد القادر الحصرية: فرص الوصول للتكنولوجيا الأميركية يدعم القطاع المالي ندوة الاقتصاد الرقمي بمعرض دمشق.. تعزيز فرص العمل من دمشق إلى السويداء... مساعدات تؤكد حضور الدولة وسعيها لبناء الثقة وتعزيز الاستقرار الشبكة السورية: الغارات الإسرائيلية على جبل المانع انتهاك للقانون الدولي وتهديد للمدنيين في معرض دمشق الدولي .. الحضور الأردني بقوة  بعد الغياب واتفاقيات تجارية مبدئية