الليلة في التصفيات المونديالية.. هولندا لتفادي سيناريو البرتغال ومعركة (وصافة) بين فنلندا وأوكرانيا

الثورة أون لاين:

تتواصل اليوم منافسات الجولة الأخيرة من التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم الـ 22 لكرة القدم والتي ستستضيفها قطر في الفترة من 21 تشرين الأول إلى 18 كانون الأول من عام 2022، حيث تدخل هولندا مباراتها المصيرية ضد ضيفتها النرويج في روتردام، وخسارة البرتغال في أذهان لاعبيها لتفادي أي سيناريو مشابه أو حتى أسوأ، وذلك ضمن منافسات المجموعة السابعة.
أمس الأول الأحد ، صُدم المنتخب البرتغالي على أرضه في لشبونة بخسارة مدوية في الدقيقة الأخيرة أمام صربيا (1-2) ليخفق في التأهل المباشر ويرضخ لخوض الملحق التأهيلي في آذار المقبل.لذا، تدرك هولندا الساعية للعودة إلى النهائيات بعد غيابها عن نسخة روسيا 2018 أن أي خطوة ناقصة ممنوعة وستكون مطالبة بالفوز، إذ إن هناك احتمالا حتى عدم حلولها وصيفة وخوض الملحق.ويتصدر منتخب الطواحين المجموعة برصيد 20 نقطة بفارق نقطتين عن كل من تركيا والنرويج، مع أفضلية طفيفة للأتراك الذين يملكون فارق هدف واحد عن المنتخب الاسكندينافي (+10 مقابل +9).ومنطقياً ونظراً لأن هولندا تملك فارق أهداف شاسع عن باقي منافسيها (+23)، فإن التعادل سيكون كافياً لها لخطف الصدارة والتأهل المباشر، حتى في حال فوز تركيا على مضيفتها مونتينيغرو.ولكن في حال فوز كل من النرويج وتركيا، فإن ذلك سيقضي على أي آمال لرجال المدرب لويس فان غال في التأهل إلى الملحق واكتفائهم بالمركز الثالث.ويدرك المنتخب البرتقالي أن المهمة لن تكون سهلة أمام النرويج بعد أن انتهت المباراة الأولى التي جمعتهما في أوسلو في التصفيات بالتعادل الإيجابي 1-1.لكن هذه المرة، تخوض النرويج المباراة بغياب نجمها القناص الشاب إرلينغ هالاند، صاحب الهدف في مباراة الذهاب والمبتعد عن الملاعب منذ فترة بسبب الإصابة.وكانت كل من هولندا والنرويج فوّتت فرصة تعزيز فرصهما بالصدارة وضمان الملحق توالياً، بتعادل الأولى في مونتينيغرو (2-2) في الجولة السابقة والثانية سلباً مع ضيفتها لاتفيا، فيما كانت تركيا المستفيد الأكبر بعد اكتساحها جبل طارق بسداسية نظيفة في إسطنبول.
وكانت هولندا قاب قوسين من حجز بطاقتها إلى قطر بعد أن تقدمت بهدفين لممفيس ديباي، إلا أن مونتينيغرو فاجأتها بهدفين في الدقائق الثماني الأخيرة من المباراة لتؤجل مصيرها.ولن تعوّل هولندا على دعم الجماهير التي لن تتواجد في الملعب بسبب القيود المتعلقة بجائحة فيروس كورونا مع ارتفاع عدد الإصابات في البلاد، إذ سيتعيّن عليها إتمام المهمة بجهود لاعبيها فقط.

yy41.jpg

وبعد أن ضمنت فرنسا بلوغها النهائيات عن المجموعة الرابعة بفوز ساحق 8-0 ضد كازخستان ، بينها رباعية (سوبر هاتريك) لنجمها كيليان مبابي، تحتدم المعركة على الوصافة بين مضيفتها فنلندا وأوكرانيا التي تحل على البوسنة والهرسك.وتحتل فنلندا المركز الثاني برصيد 11 نقطة وبفارق أربع نقاط عن الديوك وعلى بعد نقطتين من أوكرانيا.ومع تقارب فنلندا وأوكرانيا في العديد من الأرقام أمثال فارق الاهداف (+2 مقابل +1) والأهداف المسجلة (+10 مقابل +9)، لن تدخل فنلندا إلا باحثة عن الفوز على الرغم أنه من غير الواضح ما إذا كان المدرب الفرنسي ديدييه ديشان سيزج بتشكيلته الرئيسية أو بمنتخب رديف نسبياً.
وفي المجموعة الخامسة، سيكون التعادل كافياً لويلز أمام ضيفتها بلجيكا الضامنة تأهلها، لخوض الملحق التأهيلي.إذ في رصيد زملاء غاريث بايل 14 نقطة مقابل 11 لتشيكيا التي ستكون مرشحة لتخطي أستونيا في براغ.
ويتأهل إلى النهائيات مباشرة أصحاب المركز الأول في كل من المجموعات العشر، فيما تخوض المنتخبات الوصيفة ملحقًا فاصلا بينها بمشاركة منتخبين مؤهلين من دوري الأمم الأوروبية لتحديد هوية المنتخبات الثلاثة الأخرى المتأهلة عن القارة العجوز.وخلافًا للنظام القديم، لن يقام الملحق الفاصل بمواجهات مباشرة من مباراتي ذهاب وإياب، بل ستقسم المنتخبات الـ12 على ثلاثة مسارات تحدد بموجب قرعة ويتنافس في كل منها أربعة منتخبات بنظام نصف نهائي (24-25 آذار المقبل) ومباراة نهائية (28-29 آذار المقبل) يتأهل الفائز فيها إلى المونديال (ثلاثة مسارات = ثلاثة منتخبات متأهلة عن كل مسار).
وفي التصفيات الآسيوية، تبحث السعودية عن تكرار فوزها على فيتنام المتواضعة للاقتراب أكثر من التأهل إلى مونديال 2022 ، عندما تحلّ ضيفة عليها ضمن الجولة السادسة من الدور الثالث الحاسم ، فيما تشهد المجموعة الأولى منافسة رباعية بين لبنان والعراق والإمارات ومنتخبنا على مركز ثالث مؤهل للملحق.
وهنا برنامج المباريات:
المجموعة (1): لبنان- الإمارات (2,00 ظهراً)، العراق- كوريا الجنوبية (5,00 مساء)، سورية- إيران (6,00 مساء).
المجموعة (2): فيتنام- السعودية (2,00 ظهراً)، الصين- أستراليا (5,00 مساء)، عمان- اليابان (6,00 مساء).

آخر الأخبار
وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل: قريباً.. هيئة للعدالة الانتقالية ومنصة لسوق العمل الدولار يتراقص على إيقاع السياسة جيب المواطن على المحك... هل تنقذنا الليرة؟ الأصول المجمدة.. كيف سيستعيدها المركزي بعد رفع العقوبات؟ مدير نقل دمشق: رفع العقوبات سينهض بالقطاع إلى مستويات جيدة د. أيوب لـ"الثورة": رفع العقوبات خطوة "ذهبية" لاستعادة العافية مرحلة جديدة للشعب السوري.. المحامي حميدو لـ"الثورة": ينعش الآمال المعيشية "رحلة انتصار"... رسائل توثق الذاكرة السورية زينة الرجال الأغبياء ... أبرياء يدفعون ثمن الرصاص الطائش.. إزالة الأنقاض وفتح الطرقات بريف حماة لمنتج علفي رخيص.. التدريب على تصنيع السيلاج باستخدام الأعشاب ماذا لو قبل "بشار الأسد" شُرب المرطبات مع "أردوغان" أحمد نور رسلان - كاتب وصحفي سوري اليوم بدأ العمل الجاد   الشرع: سوريا لكل السوريين بطوائفها وأعراقها كافة.. وقوتنا بوحدتنا كهرباء ريف دمشق: صيانات وتركيب تجهيزات جديدة وحملات لإزالة التعديات    القبض على شبكة مخدرات وعصابة سرقة أموال وسيارات      استبدال خط "سادكوب" لتحسين ضخ المياه وتقليل الفاقد بحماة   "مكتب الاستدامة" تجربة رائدة في بناء قدرات الطلاب ودعم البحث العلمي  تكريم كوادر مستشفى الجولان   عودة ألف تاجر حلبي منذ التحرير ... "تجارة حلب": رفع العقوبات يعيد سوريا إلى الاقتصاد العالمي فعاليات من حلب لـ"الثورة": رفع العقوبات تحول جذري في الاقتصاد مجموعة ضخ أفقية لمشروع بيت الوادي في الدريكيش