كثيرة هي الأسئلة الدائرة حول واقع رياضتنا والتي تحتاج أجوبة شافية وليس مجرد تبريرات، وهناك أسئلة تأتي -حسب علم اللغة- على مبدأ الاستفهام الاستنكاري، أي إن أجوبتها معروفة ساخرة ..
وفيما يلي أسئلة من أسئلة كثيرة تطرح كل يوم، منها ما هو عام ، ومنها ما يتداوله عشاق الأندية أو الرياضيون وتخص ألعاباً ورياضات وأندية، ومن الأسئلة العامة:
لماذا وإلى متى ستبقى ملاعب كرة القدم الرئيسة في المحافظات في حال يرثى لها وهي على هذه الحال منذ سنوات وسنوات؟!
هل تغيير اسم نادٍ كبير وإعادته إلى ما كان عليه عند التأسيس، ونقصد أهلي حلب -حسب القرار الجديد- سينهض بنادي الاتحاد بحسب التسمية السابقة، ليعود هذا النادي صرحاً من صروح الرياضة السورية، وسيصبح هذا النادي مثالياً بإدارته ومنشآته وكوادره ونتائجه؟!
هل ستكون هناك قرارات مماثلة لاحقاً إذا ما طالبت أندية كالوحدة(الغوطة) والمجد(أهلي دمشق) وغيرها باستعادة ماضيها؟!
من الذي قام بإجراء التعديلات على قانون انتخابات اتحاد كرة القدم، وعلى ماذا استند في هذه التعديلات؟!
لماذا يكثر في رياضتنا حل إدارات الأندية بين الحين والآخر وتغيير اتحادات الألعاب قدر المستطاع؟!
لماذا تغيب المحاسبة والمساءلة عن ألعاب إما تراجعت وإما غابت لتقصير وفشل في إدارتها؟!
لماذا بتنا نرى في الوسط الرياضي شخصيات صغيرة في حقيقتها تصدرت المشهد مستفيدة من نفوذها المادي وغير المادي على صفحات التواصل الاجتماعي وفي بعض وسائل الإعلام، وبات لها دورها وكلمتها عند أصحاب القرار؟!
الأسئلة انتهت هنا ولكن هناك المزيد الذي يتردد في أوساط الأندية والألعاب والذي لا يتسع المجال لطرحه..هذه الأسئلة ستبقى تتردد إلى أن تكون الأمانة والإخلاص والشجاعة والشفافية والخبرة هي السائدة في رياضتنا، فحينها ستكون رياضتنا أفضل أو ستمضي نحو الأفضل..
ما بين السطور – هشام اللحام