يجتمع أعضاء الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم الأسبوع القادم ليناقشوا التعديلات الجديدة التي دخلت على القانون الانتخابي، الذي كانت حوله ملاحظات كثيرة سمحت بوجود من يستحق ولا يستحق على طاولة واحدة في مجلس إدارة الاتحاد.
التعديلات الجديدة صارت معروفة ويتداولها المهتمون وهي تشبع تحليلاً ومناقشة، رغم أنها في رأي معظم المتابعين تعديلات غير مهمة ولن تؤثر في مستوى الأعضاء وفي تطوير اللعبة، ما دفع للتساؤل عمن قام بالتعديلات، وعلى أي أساس، وإذا ما كان هناك استشارات لخبرات ومعنيين بالشأن الرياضي الكروي ولاسيما من الناحيتين الإدارية والفنية؟.
تساؤلات أخرى تتردد اليوم قبيل موعد الاجتماع الذي ستناقش فيه التعديلات والتي ستتم بعد ذلك المصادقة عليها، هذه التساؤلات تتعلق بجدوى المناقشة، بمعنى أنه إذا كان هناك مجال لرفض أي تعديل او تغيير واعتماد تعديلات أخرى، أم إن كل شيء انتهى والجلسة شكلية لن تقدم أو تؤخر فيما كان من تعديلات؟!
في كل الأحوال سنصطف إلى جانب المتشائمين بمستقبل كرتنا التي وللأسف تهوي بشدة إدارياً وتنظيمياً، وخاصة مع تغلغل الدخلاء والمرتزقة والذين يرون في اتحاد اللعبة وفي الأندية فرصة للمتاجرة باللعبة والأندية واللاعبين وو..ومرجع تشاؤمنا ما نسمعه وما يصل إلينا من أسماء تستعد للترشح لمنصب رئيس الاتحاد.
كم كنا نتمنى لو أن قانون الانتخابات والتعليمات لا يسمحان بالترشح إلا لأسماء كبيرة محترمة من الجميع ولا يختلف على أخلاقها وخبرتها أحد، فيكون التفاؤل والاحترام محلياً، ويكون التفاخر بهذه الأسماء أمام الآخرين في الخارج، وباختصار نريد اتحاداً محترماً وليس اتحاد طفيليين..
ما بين السطور- هشام اللحام